كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين من حديث أنس، وأما حديث أبي هريرة ففيه رجل لم يسم، وسلف في مسنده برقم (١٠٠٥٣) من طريق شعبة، عن قتادة. وسلف هناك تخريج الحديث من طريق همام بن يحيي. وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" ١/٤١٤ عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم القدمين، كثير العرق، لم أر بعده مثله. وأخرجه البخاري (٥٩٠٧) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ١/٢٤٢، والبغوي (٣٦٣٦) من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي ضخم اليدين والقدمين، لم أر قبله ولا بعده مثله، وكان بسط الكفين. زاد البيهقي: سائل العرق. وعند البغوي بدل ضخم اليدين: ضخم الرأس. وقرن البيهقي بأبي النعمان سليمان بن داود. وأخرجه البخاري (٥٩٠٦) ، والبيهقي ١/٢٤٢ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن جرير، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم اليدين، لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، لا جعدا، ولا سبطا. وعلقه البخاري جزما (٥٩١٠) ، ووصله البيهقي ١/٢٤٣ عن هشام بن يوسف، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم شثن القدمين والكفين. والشثن بمعنى الضخم. وعلقه البخاري جزما (٥٩١١) ، ووصله البيهقي ١/٢٤٤ عن أبي هلال، عن قتادة، عن أنس -أو جابر بن عبد الله-: كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الكفين والقدمين، لم أر بعده شبيها له. قلنا: وأبو هلال -واسمه محمد بن سليم الراسبي- ليس بذاك القوي.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبَهًا لَهُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقًا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ.
