احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ لاَ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ .
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرًا
إسناده صحيح على شرط الشيخين، عمرو بن عامر: هو الأنصاري. وأخرجه مسلم (١٥٧٧) (٧٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٣٧١٠) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٢/١٥٥ من طريق يعلى بن عبيد، وأبو عوانة في الطب من طريق محمد ابن عبيد، كلاهما عن مسعر، به. وأخرجه ابن ماجه (٢١٦٤) ، وأبو يعلى (٢٨٣٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٠، وابن حبان (٥١٥١) من طريق يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن أنس. وسيأتي الحديث من طريق عمرو بن عامر بالأرقام (١٢٨١٦) و (١٣٢٥٣) و (١٣٧٥١) . وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٦) .
قوله : " وكان لا يظلم أحدا أجرا " : أي: فلا بد أنه أعطاه الأجر، ولا يعطيه إلا لأنه حلال، فعلم به حله.
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ لاَ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَحْتَجِمُ، وَلَمْ يَكُنْ يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ.
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ .
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَجْرِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ، وَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ، وَكَلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفَّفُوا عَنْهُ، وَقَالَ " إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ". وَقَالَ " لاَ تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ ".
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ.
