أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ هَذَا أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لأجل أبي عصام: وهو المزني البصري. وأخرجه مسلم (٢٠٢٨) (١٢٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٨٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٣٩٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٧٢٧) ، وأبو عوانة ٥/٣٤٦، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٣٩٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٤، وفي "الآداب" (٥٤٢) ، وفي "الشعب" (٦٠٠٨) من طرق عن هشام الدستوائي، به. وأخرجه ابن حبان (٥٣٣٠) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/١١٠، وفي "الجامع لأخلاق الراوي" (١٣٧٣) من طريق شعبة، والبيهقي في "الشعب" (٦٠٠٨) من طريق عبد الرزاق بن سعيد، كلاهما عن أبي عصام، به. وسيأتي الحديث عن أبي عصام أيضا بالأرقام (١٢٩٢٣) و (١٣٢٠٧) و (١٣٦٣٥) . وانظر ما سلف برقم (١٢١٣٣) . قوله: "هذا أهنأ وأمرأ وأبرأ"، قال السندي: قالوا: الشرب بثلاث دفعات أقمع للعطش، وأقوى على الهضم، وأقل أثرا في برد المعدة وضعف الأعصاب، وهو معنى كونه أهنأ وأمرأ: من هنأني الطعام ومرأني، إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبا. وأبرأ من البرء، أي: أكثر برءا، أي: صحة للبدن.
قوله: " هذا أهنأ...إلخ " : قالوا: الشرب بثلاث دفعات أقمع للعطش، وأقوى على الهضم، وأقل أثرا في برد المعدة وضعف الأعصاب، وهذا معنى كونه أهنأ وأمرأ; من هنأني الطعام ومرأني: إذا لم يثقل على المعدة، وانحدر عنها طيبا." وأبرأ " : من البرء; أي: أكثر برءا; أي: صحة للبدن.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا .
أَنَّهُ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا وَزَعَمَ أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاَثًا .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ .
كَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَنَفَّسُ ثَلاَثًا.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ .
