مسند أحمد #12118

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ

كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٦) ، وأبو داود (٤١٨٦) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٣) ، والنسائي ٨/١٨٣، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١/٦٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢١-٢٢٢، والبغوي (٣٦٣٨) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨ من طريق مندل بن علي، عن حميد، به. وزاد فيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالجعد ولا بالسبط. ولهذه القطعة انظر ما سيأتي برقم (١٢٣٨٢) . وسيأتي الحديث برقم (١٢٤٤٥) و (١٣٦٠٦) من طريق حميد بلفظ "كان لا يجاوز شعره أذنيه". وسيأتي بلفظ حديثنا "إلى أنصاف أذنيه" من طريق الأشعث بن عبد الله برقم (١٢٦٩٣) . وهذا اللفظ رواية عن ثابت. وسيأتي من طريق ثابت برقم (١٢٣٨٩) ، ولفظه: لا يجاوز شعره أذنيه، ومن طريق قتادة برقم (١٢١٧٥) ، ولفظه: كان يضرب شعره منكبيه. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨١، وفي حديثه: إلى شحمة أذنيه. وفي رواية له: إلى منكبيه. وعن عائشة، سيأتي ٦/١٠٨، ولفظه: كان فوق الوفرة ودون الجمة. وفي رواية لها: فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفرة. والوفرة: ما سال من الشعر على الأذنين، والجمة: فوق ذلك. قال الحافظ في "الفتح" ٦/٥٧٢: قال ابن التين تبعا للداوودي: قوله: "يبلغ شحمة أذنيه" مغاير لقوله: إلى منكبيه. وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنيه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب، أو يحمل على حالتين.

💡 شرح الحديث

قوله : " إلى إنصات أذنيه " : أي: أحيانا، وقد جاء أنه كان أحيانا يضرب منكبيه، ولا منافاة.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
مسند أحمد — حديث رقم 12118
صحيح
حديث رقم 8350 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-8350