كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ .
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه مسلم (٢٣٣٨) (٩٦) ، وأبو داود (٤١٨٦) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٣) ، والنسائي ٨/١٨٣، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ١/٦٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢١-٢٢٢، والبغوي (٣٦٣٨) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨ من طريق مندل بن علي، عن حميد، به. وزاد فيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالجعد ولا بالسبط. ولهذه القطعة انظر ما سيأتي برقم (١٢٣٨٢) . وسيأتي الحديث برقم (١٢٤٤٥) و (١٣٦٠٦) من طريق حميد بلفظ "كان لا يجاوز شعره أذنيه". وسيأتي بلفظ حديثنا "إلى أنصاف أذنيه" من طريق الأشعث بن عبد الله برقم (١٢٦٩٣) . وهذا اللفظ رواية عن ثابت. وسيأتي من طريق ثابت برقم (١٢٣٨٩) ، ولفظه: لا يجاوز شعره أذنيه، ومن طريق قتادة برقم (١٢١٧٥) ، ولفظه: كان يضرب شعره منكبيه. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨١، وفي حديثه: إلى شحمة أذنيه. وفي رواية له: إلى منكبيه. وعن عائشة، سيأتي ٦/١٠٨، ولفظه: كان فوق الوفرة ودون الجمة. وفي رواية لها: فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفرة. والوفرة: ما سال من الشعر على الأذنين، والجمة: فوق ذلك. قال الحافظ في "الفتح" ٦/٥٧٢: قال ابن التين تبعا للداوودي: قوله: "يبلغ شحمة أذنيه" مغاير لقوله: إلى منكبيه. وأجيب بأن المراد أن معظم شعره كان عند شحمة أذنيه، وما استرسل منه متصل إلى المنكب، أو يحمل على حالتين.
قوله : " إلى إنصات أذنيه " : أي: أحيانا، وقد جاء أنه كان أحيانا يضرب منكبيه، ولا منافاة.
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ .
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَعَرًا رَجِلاً بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ.
كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ .
كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ .
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ .
