أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وهشيم متابع. وأخرجه مسلم ص١٠٤٥ (٨٥) ، وأبو داود (٢٠٥٤) ، والترمذي (١١١٥) ، والنسائي ٦/١١٤، وابن حبان (٤٠٩١) من طريق أبي عوانة، عن عبد العزيز بن صهيب، بهذا الإسناد. وقرنوا بعبد العزيز قتادة، وستأتي رواية قتادة عند المصنف برقم (١٢٦٨٧) . وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وسيأتي من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بالأرقام (١٢٩٣٣) و (١٣٥٠٦) و (١٣٩٩٨) و (١٤١٠٣) ، وضمن حديث مطول في قصه فتح خيبر برقم (١١٩٩٢) ومن طريق عبد العزيز وثابت برقم (١٢٩٤٠) و (١٣٥٤٥) . وأخرجه مسلم ص١٠٤٥ (٨٥) من طريق أبي عوانة، عن أبي عثمان، عن أنس. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٨٢) من طريق الزهري، عن أنس. وله طرق أخرى عن أنس، انظر (١٢٨٦٥) و (١٣٥٠٦) . وفي الباب عن عائشة عند ابن ماجه (١٩٥٨) ، والطبراني في "الأوسط" (٢١٢٠) و (٥٦٣٨) ، والدارقطني ٣/٢٨٥. وعن صفية بنت حيي عند أبي يعلى (٧١١٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٩٤) ، وفي "الأوسط" (٤٩٥٠) و (٨٤٩٧) ، والحاكم ١/٥٤٧.
قوله : " وجعل عتقها صداقها " : صداق المرأة: مهرها، والكسر أفصح; أي: من الفتح، قيل: إنه أعتقها تبرعا بلا عوض ولا شرط، ثم تزوجها برضاها بلا صداق، وقيل: شرط عليها عند عتقها أن يتزوجها، فلزمها الوفاء، وقيل: أعتقها وتزوجها على قيمتها، وهي مجهولة، والكل من خصائصه صلى الله عليه وسلم، وقال أحمد بظاهر الحديث.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَتَزَوَّجَهَا .
" أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَهُ صَدَاقَهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا بِحَيْسٍ.
