" إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ ".
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٦٢٥٨) ، ومسلم (٢١٦٣) من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٢١١٥) و (١٢١٤١) و (١٣١٩٣) و (١٣٢١١) و (١٣٥٣١) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٦٣) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله : " فقولوا: وعليكم " : أي: وعليكم ما قلتم، وقد جاءت الرواية بالواو وتركها في قوله: " وعليكم " ، إما لأن الواو للاستئناف، فرجع إلى رد قولهم عليهم; كما هو مقتضى ترك الواو، أو لأنهم يحرفون السلام بالسام، وهو مشترك بين الكل، فجيء بالواو للدلالة على أنه علينا وعليكم، والأول أقرب، والله تعالى أعلم.
" إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ ".
قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ قَالَ " قُولُوا وَعَلَيْكُمْ " .
" إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ فَلاَ تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلاَمِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ " .
" إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ " .
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ قَالَ " قُولُوا وَعَلَيْكُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ عَائِشَةَ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَنِيِّ وَأَبِي بَصْرَةَ يَعْنِي الْغِفَارِيَّ .
