" كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ قَالَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لَنَا عِيَالًا قَالَ كُلُوا وَادَّخِرُوا وَأَحْسِنُوا
حديث صحيح، عبد الوهاب بن عطاء -وهو الخفاف- سمع من الجريري -وهو سعيد بن إياس- قبل الاختلاط، وهو متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة -وهو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي- فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا، وهو ثقة. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/٢٩٢، وفي "معرفة السنن" (١٩٠٧١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٩٧٣) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٩٢ من طريق عبد الأعلى، وأبو يعلى (١٠٧٨) ، وابن حبان (٥٩٢٨) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، وأبو يعلى (١١٩٦) من طريق إسماعيل ابن علية، والحاكم ٤/٢٣٢ من طريق يزيد بن هارون، أربعتهم عن الجريري، به. واللفظ عندهم: "كلوا وأطعموا واحبسوا". وقد سلف برقم (١١١٧٦) .
" كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا " .
" يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لاَ تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ " . وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ . فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ لَهُمْ عِيَالاً وَحَشَمًا وَخَدَمًا فَقَالَ " كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَاحْبِسُوا أَوِ ادَّخِرُوا " . قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى شَكَّ عَبْدُ الأَعْلَى .
أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاَثٍ ثُمَّ قَالَ بَعْدُ " كُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا " .
كُنَّا لاَ نُمْسِكُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاَثٍ فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَتَزَوَّدَ مِنْهَا وَنَأْكُلَ مِنْهَا . يَعْنِي فَوْقَ ثَلاَثٍ .
دَفَّتْ دَافَّةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الأَضْحَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " كُلُوا وَادَّخِرُوا ثَلاَثًا " . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَنْتَفِعُونَ مِنْ أَضَاحِيهِمْ يَجْمِلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ وَيَتَّخِذُونَ مِنْهَا الأَسْقِيَةَ . قَالَ " وَمَا ذَاكَ " . قَالَ الَّذِي نَهَيْتَ مِنْ إِمْسَاكِ لُحُومِ الأَضَاحِي . قَ…
