" لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ أَدَعَ إِلاَّ مُسْلِمًا " .
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وزهير بن محمد: هو التميمي العنبري. وأخرجه الطيالسي (٢١٧٨) ، والبخاري (٣٤٥٦) و (٧٣٢٠) ، ومسلم (٢٦٦٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٧٤) ، وابن حبان (٦٧٠٣) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ١/١٥٥، والبغوي في "شرح السنة" (٤١٩٦) من طرق عن زيد بن أسلم، به. وسيأتي برقم (١١٨٩٧) ، وسيكرر برقم (١١٨٤٣) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف ٢/٣٢٧. وعن شداد بن أوس، سيرد ٤/١٢٥. وعن أبي واقد الليثي، سيرد ٥/٢١٨. وعن سهل بن سعد، سيرد ٥/٣٤٠.
" لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ أَدَعَ إِلاَّ مُسْلِمًا " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُعَشِّرُ قَوْمِي قَالَ " إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " .
" لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ " .
" لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَلاَ أَتْرُكُ فِيهَا إِلاَّ مُسْلِمًا " .
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
