" نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ " .
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَائِهِمْ إِلَّا مَا كَانَ لِمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد: وهو القرشي الهاشمي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفار، وخالد بن عبد الله: هو الواسطي، وعبد الرحمن بن أبي نعم: هو البجلي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٥١٤) ، وأبو يعلى (١١٦٩) من طريق جرير، عن يزيد بن أبي زياد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢٠١، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح! قلنا: يزيد بن أبي زياد، أخرج له مسلم متابعة، وهو ضعيف. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (١٠٩٩٩) ، وانظر (١١٥٩٤) . وقوله: "وفاطمة سيدة نسائهم إلا ما كان لمريم بنت عمران" له شاهد من حديث حذيفة بن اليمان، سيرد ٥/٣٩١-٣٩٢، وإسناده صحيح، ولفظه: "وإن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة". وآخر من حديث عائشة عند النسائي في "الكبرى" (٨٥١٢) ، ولفظه: "وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران"، وإسناده صحيح. وثالث من حديث أم سلمة عند النسائي في "الكبرى" (٨٥١٣) ، ولفظه: " . ثم أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران . " وإسناده ضعيف. ورابع من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٦٦٨) ، ولفظه: "أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران"، وإسناده صحيح. وخامس من حديث فاطمة عند الطبري في "التفسير" ٣/٢٦٤، ولفظه: "أنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم البتول"، وإسناده ضعيف. وسادس من حديث أبي هريرة عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠٠٦) ، ولفظه: "أن ملكا من السماء لم يكن زارني، فاستأذن الله في زيارتي، فبشرني أو أخبرني أن فاطمة سيدة نساء أمتي". وإسناده ضعيف. وسابع من حديث علي بن أبي طالب عند الطبراني، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة: "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة، وابناك سيدا شباب أهل الجنة" أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٣٠١، وقال: رواه الطبراني، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. وسيرد برقم (١١٧٥٦) . قال السندي: قوله: وفاطمة سيدة نسائهم، أي: نساء أهل الجنة. قوله: إلا ما كان لمريم، أي: فسيادتها فوق سيادة نساء أهل الجنة إلا السيادة التي كانت لمريم، ولا يلزم من هذا زيادة لمريم كما لا يلزم زيادة لفاطمة عليها، فيحتمل أنهما متساويتان، أو أن مريم أفضل منها، والله تعالى أعلم.
قوله : " وفاطمة سيدة نسائهم " : أي: نساء أهل الجنة." إلا ما كان لمريم " : أي: فسيادتها فوق سيادة نساء أهل الجنة، إلا السيادة التي كانت لمريم، ولا يلزم من هذا زيادة لمريم، كما لا يلزم زيادة لفاطمة عليها، فيحتمل أنهما متساويتان، أو أن مريم أفضل منها، والله تعالى أعلم.
" نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ " .
" لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ أَوْ مَوْضِعُ يَدِهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى…
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ " .
أَهْلُ الْعِرَاقِ يَسْأَلُونَ عَنِ الذُّبَابِ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هُمَا رَيْحَانَتَاىَ مِنَ الدُّنْيَا ".
قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ، فَمَكُثْنَا حِينًا مَا نُرَى إِلاَّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لِمَا نَرَى مِنْ دُخُولِهِ وَدُخُولِ أُمِّهِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
