كُنَّا نُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ لاَ يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلاَ يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ .
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ فَلَا يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ
حديث صحيح، علي بن عاصم: وهو الواسطي -وإن يكن ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سعيد بن إياس: هو الجريري، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٨٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٧٦٢) من طريق حماد بن زيد، عن الجريري، به. وأخرجه مسلم (١١١٦) (٩٥) ، والترمذي (٧١٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٨٨ من طريق أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، به. وأبو مسلمة تحرف في مطبوع النسائي إلى أبي سلمة! وأخرجه مسلم (١١١٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٨٨-١٨٩، وابن خزيمة (٢٠٢٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٦٨، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٤٤ من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر، به. وقد سلف نحوه برقم (١١٠٨٣) .
كُنَّا نُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ فَمِنَّا الصَّائِمُ وَمِنَّا الْمُفْطِرُ لاَ يَعِيبُ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلاَ يَعِيبُ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ .
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ .
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَعِبْ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلَا الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فَمَا يُعَابُ عَلَى الصَّائِمِ صَوْمُهُ وَلاَ عَلَى الْمُفْطِرِ إِفْطَارُهُ .
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فَصَامَ بَعْضُنَا وَأَفْطَرَ بَعْضُنَا فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ وَلاَ الْمُفْطِرُ عَلَى الصَّائِمِ .
