" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ " .
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن أبي سعيد، فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومالك: هو ابن أنس، وزيد بن أسلم: هو العدوي. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٥٤، ومن طريقه أخرجه مسلم (٥٠٥) (٢٥٨) ، وأبو داود (٦٩٧) ، والنسائي ٢/٦٦، والدارمي ١/٣٢٨، وابن الجارود في "المنتقى" (١٦٧) ، وأبو عوانة ٢/٤٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٦١٠) ، وابن حبان (٢٣٦٧) و (٢٣٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٦٧. وأخرجه ابن خزيمة (٨١٦) و (٨١٧) ، وأبو عوانة ٢/٤٣-٤٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦١ من طرق عن زيد بن أسلم، به. وفي أحد إسنادي ابن خزيمة قصة. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١/٢٧٩ و٢٨٣، وأبو داود (٦٩٨) ، وابن ماجه (٩٥٤) ، وابن حبان (٢٣٧٢) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٦٧ من طريق محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦١١) ، وفي "شرح معاني الآثار" ١/٤٦٠ من طريق ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، به. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٤/١٨٦: لم يروه أحد بهذا الإسناد عن مالك! إلا ابن وهب. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٦١-٦٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٦١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/١٨٦ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، به. وفي رواية النسائي قصة. وقال ابن عبد البر: وحديث عطاء بن يسار مشهور أيضا. وأخرجه بنحوه أبو داود (٦٩٩) من طريق عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، به، بلفظ: "من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل". وسيأتي بالأرقام (١١٣٩٤) و (١١٤٥٩) و (١١٥٤٠) و (١١٦٠٧) و (١١٨٨٧) . وفي الباب عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٥٥٨٥) . قال السندي: قوله: "وليدرأه"، أي: ليدفعه. قوله: "فليقاتله"، أي: ليدفعه بشدة. قوله: "شيطان"، أي: تابعه في المرور بين يدي المصلي.
قوله : " وليدرأه"؛ أي: ليدفعه."فليقاتله"؛ أي: ليدفعه بشدة."شيطان"؛ أي: تابعه في المرور بين يدي المصلي.
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ " .
قَالَ : " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَى، فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ "
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ. وَلْيَدْنُ مِنْهَا. وَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يَمُرَّ فَلْيُقَاتِلْهُ. فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ " .
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ " .
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا بِابْنٍ لِمَرْوَانَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَرَأَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ فَضَرَبَهُ فَخَرَجَ الْغُلاَمُ يَبْكِي حَتَّى أَتَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مَرْوَانُ لأَبِي سَعِيدٍ لِمَ ضَرَبْتَ ابْنَ أَخِيكَ قَالَ مَا ضَرَبْتُهُ إِنَّمَا ضَرَبْتُ الشَّيْطَانَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ فَأَرَادَ إِنْسَانٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَ…
