إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ " .
( فَلَا يَدَع ) : أَيْ فَلَا يَتْرُك ( وَلْيَدْرَأْهُ ) : مَعْنَاهُ يَدْفَعهُ وَيَمْنَعهُ عَنْ الْمُرُور بَيْن يَدَيْهِ , وَالدَّرْء الْمُدَافَعَة وَهَذَا فِي أَوَّل الْأَمْر لَا يَزِيد عَلَى الدَّرْء وَالدَّفْع ( فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ ) : أَيْ يُعَالِجهُ وَيَعْنُف فِي دَفْعه عَنْ الْمُرُور بَيْن يَدَيْهِ ( فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان ) : مَعْنَاهُ أَنَّ الشَّيْطَان يَحْمِلهُ عَلَى ذَلِكَ , فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْل الشَّيْطَان وَتَسْوِيله. وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ طَرِيق اِبْن عُمَر فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِين يُرِيد بِهِ الشَّيْطَان ؟. قُلْت : وَهَذَا إِذَا كَانَ الْمُصَلِّي يُصَلِّي إِلَى سُتْرَة , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ سُتْرَة يُصَلِّي إِلَيْهَا وَأَرَادَ الْمَارّ أَنْ يَمُرّ بَيْن يَدَيْهِ فَلَيْسَ لَهُ دَرْؤُهُ وَلَا دَفْعه , وَيَدُلّ عَلَى هَذَا حَدِيثه الْآخَر قَالَهُ الْخَطَّابِيّ. قَالَ الْقَاضِي عِيَاض وَالْقُرْطُبِيّ : وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمهُ أَنْ يُقَاتِلهُ بِالسِّلَاحِ لِمُخَالَفَةِ ذَلِكَ لِقَاعِدَةِ الْإِقْبَال عَلَى الصَّلَاة وَالِاشْتِغَال بِهَا , وَأَطْلَقَ جَمَاعَة مِنْ الشَّافِعِيَّة أَنَّ لَهُ أَنْ يُقَاتِلهُ حَقِيقَة , وَاسْتَبْعَدَ ذَلِكَ اِبْن الْعَرَبِيّ وَقَالَ الْمُرَاد بِالْمُقَاتَلَةِ الْمُدَافَعَة. ( ثُمَّ سَاقَ مَعْنَاهُ ) : أَيْ سَاقَ اِبْن عَجْلَان مَعْنَى الْحَدِيث الْمُتَقَدِّم.
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ
قَالَ : " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَى، فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ "
" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ. وَلْيَدْنُ مِنْهَا. وَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يَمُرَّ فَلْيُقَاتِلْهُ. فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ " .
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَإِذَا بِابْنٍ لِمَرْوَانَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَرَأَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ فَضَرَبَهُ فَخَرَجَ الْغُلاَمُ يَبْكِي حَتَّى أَتَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مَرْوَانُ لأَبِي سَعِيدٍ لِمَ ضَرَبْتَ ابْنَ أَخِيكَ قَالَ مَا ضَرَبْتُهُ إِنَّمَا ضَرَبْتُ الشَّيْطَانَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ فَأَرَادَ إِنْسَانٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَ…
