" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى: وهو محمد بن عبد الرحمن، وعطية العوفي. المطلب: هو ابن زياد بن أبي زهير الثقفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٨-٩ عن المطلب، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/١٥١، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الأوسط"، وفيه محمد بن أبي ليلى وعطية، كلاهما فيه كلام، وحديثهما حسن! وقد سلف نحوه برقم (١١٠٨٦) ، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: "فإن في السحور" بالفتح: الطعام، وبالضم: أكله، والوجهان جائزان، ورجح الضم، لأن نسبة البركة إلى الفعل أقرب. وقال الحافظ في "الفتح" ٤/١٤٠: السحور: هو بفتح السين وبضمها، لأن المراد بالبركة الأجر والثواب، فيناسب الضم، لأنه مصدر بمعنى التسحر، أو البركة لكونه يقوي على الصوم، وينشط له، ويخفف المشقة فيه، فيناسب الفتح، لأنه ما يتسحر به.
قوله : "فإن في السحور"؛ بالفتح: الطعام، وبالضم: أكله، والوجهان جائزان، ورجح الضم؛ لأن نسبة البركة إلى الفعل أقرب.
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً ".
" تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً " .
