أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
إسناده ضعيف، إسماعيل بن رياح، قال الإمام الذهبي في "الميزان": شبه تابعي، ما أدري من ذا خرج له أبو داود، وروى عنه أبو هاشم الرماني وحده، وحديثه مضطرب، رياح بن عبيدة: وهو السلمي الكوفي، فيه جهالة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. وأبو هاشم الرماني، مختلف في اسمه، قيل: يحيي بن دينار، وقيل: يحيى بن الأسود، وقيل: ابن أبي الأسود، وقيل: ابن نافع. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٠) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد اختلف فيه على سفيان: فأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١٩٣) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢٨٢٩) - عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، عن أبي هاشم (غير منسوب) ، عن إسماعيل بن رياح، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد، به، مرفوعا. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٢١) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٩) - عن أحمد بن سعيد الرباطي، عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير، ك عن إسماعيل بن رياح، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد، به، مرفوعا. وقد تحرف في مطبوعي النسائي: الزبيري إلى الزبيدي. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٨٩٨) من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي هاشم الرماني، عن رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد، به، مرفوعا، ولم يذكر إسماعيل. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٢٠) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٨) - ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٦) ، عن أحمد بن سليمان الرهاوي، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي هاشم (غير منسوب) ، عن رياح. وقال مرة أخرى: عن رياح، عن أبي سعيد، به، مرفوعا، ولم يذكر إسماعيل. وروي عن حجاج بن أرطاة، عن رياح، واختلف عنه. فأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٣٠٩، ١٠/٣٤٢، والترمذي (٣٤٥٧) ، وابن ماجه (٣٢٨٣) من طريق أبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد، به، مرفوعا. وقد سقط من مطبوع ابن أبي شيبة لفظة "عن" من الإسناد، فأصبح: عن رياح بن عبيدة مولى أبي سعيد، وهو خطأ، وتصحف فيه كذلك رياح إلى رباح. وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ١/٣٥٤، والترمذي (٣٤٥٧) من طريق حفص بن غياث، عن حجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن ابن أخي أبي سعيد، عن أبي سعيد، به، مرفوعا. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٩٠٧) عن يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن رياح بن عبيدة، عن رجل، عن أبي سعيد، به، مرفوعا. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٢١٩ من طريق مسلمة بن علي الخشني، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن رياح بن عبيدة بن أخت أبي سعيد، عن أبي سعيد، به. وأخرجه موقوفا ابن أبي شيبة ٨/٣٠٩-٣١٠، و١٠/٣٤٣ عن ابن إدريس، عن حصين: وهو عبد الرحمن السلمي، عن إسماعيل بن أبي سعيد، قال: كان أبو سعيد . قلنا: كذا في المطبوع، وقد ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة إسماعيل بن أبي إدريس) : وقيل: عن حصين، عن إسماعيل (غير منسوب) ، عن أبي سعيد. وأخرجه موقوفا كذلك النسائي في "الكبرى" (١٠١٢٢) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٠) - من طريق عبد الله بن مطيع، عن هشيم، عن حصين، عن إسماعيل بن أبي إدريس، عن أبي سعيد. في مطبوعي النسائي: إسماعيل بن إدريس، وهو خطأ. وسيأتي برقم (١١٩٣٥) ، وسيكرر برقم (١١٩٣٤) . قال السندي: قوله: "الذي أطعمنا": قدمه لزيادة الاهتمام به على مقتضى الحال، ولما كان الطعام لا يخلو عن شراب في أثنائه أو بعده ذكره تبعا وضم إليه. قوله: "وجعلنا مسلمين": للجمع بين الحمد على النعمة الدنيوية والأخروية.
قوله : "الذي أطعمنا": قدمه لزيادة الاهتمام به على مقتضى الحال، ولما كان الطعام لا يخلو عن شراب في أثنائه أو بعده، ذكره تبعا، وضم إليه.قوله : "وجعلنا مسلمين": للجمع بين الحمد على النعمة الدنيوية والأخروية.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
" مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " .
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمًا بِطَعَامٍ سُخْنٍ فَأَكَلَ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا دَخَلَ بَطْنِي طَعَامٌ سُخْنٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا " .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ " .
