" مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ " .
( نُصَيْر بْن الْفَرَج ) : بِضَمِّ النُّون وَفَتْح الْمُهْمَلَة الْأَسْلَمِيُّ أَبُو حَمْزَة الثَّغْرِيّ ( مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ إِلَى قَوْله غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه وَمَا تَأَخَّرَ ) : كَذَا وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ وَلَيْسَ فِي بَعْضهَا هَا هُنَا لَفْظ وَمَا تَأَخَّرَ وَكَذَا وَقَعَ هَذَا الْحَدِيث فِي الْمِشْكَاة بِحَذْفِ لَفْظ وَمَا تَأَخَّرَ مِنْ هَذَا الْمَوْضِع. قَالَ الْقَارِي قَالَ الطِّيبِيُّ لَيْسَ هُنَا لَفْظ وَمَا تَأَخَّرَ فِي التِّرْمِذِيّ وَأَبِي دَاوُدَ. وَقَدْ أُلْحِقَ فِي بَعْض نُسَخ الْمَصَابِيح تَوَهُّمًا مِنْ الْقَرِينَة الْأَخِيرَة اِنْتَهَى ( وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا إِلَى قَوْله غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه وَمَا تَأَخَّرَ ) : كَذَا وَقَعَ هُنَا فِي جَمِيع النُّسَخ بِزِيَادَةِ لَفْظ وَمَا تَأَخَّرَ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن غَرِيب , وَلَيْسَ فِي حَدِيثهمَا " وَمَا تَأَخَّرَ " وَسَهْل بْن مُعَاذ مِصْرِيّ ضَعِيف وَالرَّاوِي عَنْهُ أَبُو مَرْحُوم عَبْد الرَّحِيم اِبْن مَيْمُون مِصْرِيّ أَيْضًا لَا يُحْتَجّ بِهِ.
" مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " .
" مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
" مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ . غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَبُو مَرْحُومٍ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ
