مسند أحمد #11129

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عَلَى غِلَافِهِ وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ فَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ سِرَاجُهُ فِيهِ نُورُهُ وَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَغْلَفُ فَقَلْبُ الْكَافِرِ وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمُصْفَحُ فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، ولانقطاعه، أبو البختري -وهو سعيد بن فيروز- لم يدرك أبا سعيد الخدري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي، وعمرو بن مرة: هو الجملي المرادي أبو عبد الله. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (١٠٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٥ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن شيبان، بهذا الإسناد. قال الطبراني: لم يروه عن شيبان إلا أحمد الوهبي، ولا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد. قلنا: بل رواه عن شيبان أيضا أبو النضر. وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمرو، تفرد به شيبان عن ليث. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٦٣، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الصغير"، وفي إسناده ليث بن أبي سليم. وأورده ابن كثير في "تفسيره" تفسير قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض) [النور: ٣٥] ، والسيوطي في "الدر المنثور" تفسير قوله تعالى: (وقالوا قلوبنا غلف) [البقرة: ٨٨] ، وجودا إسناده! قال أبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٨٥: ورواه جرير عن الأعمش، فخالف ليثا، فقال: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، فأرسله. قلنا: قد رواه من هذا الطريق ابن أبي شيبة ١١/٣٦ و١٥/١٠٨ عن أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد، من حديث حذيفة موقوفا، وأبو البختري لم يسمع من حذيفة. وقال السيوطي في "الدر المنثور" بعد ذكر حديث أبي سعيد: وأخرج ابن أبي حاتم عن سلمان الفارسي موقوفا مثله سواء. قال السندي: قوله: قلب أجرد، أي: خال عن الغلاف والنفاق، وفي "المجمع"، أي: ليس فيه غل ولا غش، فهو على أصل الفطرة. يزهر: في "القاموس": زهر السراج كمنع: تلألأ. أغلف: ذو غلاف يمنع دخول الحق فيه. مربوط على غلافه: حتى لا يزول، ولعل هذا إشارة إلى الختم المذكور في قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم) [البقرة: ٧] . منكوس، أي: مقلوب، قلب حتى خرج منه ما دخل فيه من الخير صورة. مصفح: بضم فسكون ففتح: هو القلب الذي اجتمع فيه الإيمان والنفاق، والمصفح: هو الذي له وجهان، يلقى أهل الكفر بوجه، وأهل الإيمان بوجه. عرف، أي: على مقتضى ما ظهر منه، ويحتمل أن الكلام فيمن ارتد، فصار منافقا بعد أن آمن من صدق قلب. فيه إيمان ونفاق: كأنه المتردد الذي يغلب عليه الإيمان تارة، والنفاق أخرى يمدها: من الإمداد، والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله : "قلب أجرد"؛ أي: خال عن الغلاف والنفاق.وفي "المجمع": أي: ليس فيه غل ولا غش، فهو على أصل الفطرة."يزهر": في " القاموس": زهر السراج؛ كمنع: تلألأ."أغلف": ذو غلاف يمنع دخول الحق فيه."مربوط على غلافه": حتى لا يزول، ولعل هذا إشارة إلى الختم المذكور في قوله تعالى: ختم الله على قلوبهم [ البقرة: 7]."منكوس"؛ أي: مقلوب، قلب حتى خرج منه ما دخل فيه من الخير صورة."مصفح": بضم فسكون ففتح: هو القلب الذي اجتمع فيه الإيمان والنفاق، والمصفح: هو الذي له وجهان، يلقى أهل الكفر بوجه، وأهل الإيمان بوجه."عرف"؛ أي: على مقتضى ما ظهر منه، ويحتمل أن الكلام فيمن ارتد فصار منافقا بعد أن آمن عن صدق قلب."فيه إيمان ونفاق": كأنه المتردد الذي يغلب عليه الإيمان تارة، والنفاق أخرى."يمدها": من الإمداد، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الصغير"، وفي إسناده ليث بن أبي سليم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم13٪
حديث 2810bكتاب صفة القيامة والجنة والنار

"‏ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِي لاَ يُصِيبُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً ‏"‏ ‏.‏

الإيمانالنفاق
صحيح البخاري12٪
حديث 7287كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

قَالَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، وَالنَّاسُ قِيَامٌ وَهْىَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي فَقُلْتُ مَا لِلنَّاسِ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ‏.‏ فَقُلْتُ آيَةٌ‏.‏ قَالَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ‏.‏ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَا مِنْ شَىْءٍ لَمْ أَرَهُ إِلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي، حَتّ…

الإيمانالنفاق
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ أَجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ وَقَلْبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عَلَى غِلَافِهِ وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ وَقَلْبٌ مُصْفَحٌ فَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ سِرَاجُهُ فِيهِ نُورُهُ وَأَمَّا الْقَلْبُ الْأَغْلَفُ فَقَلْبُ الْكَافِرِ وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمُصْفَحُ فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ الْإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَيُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الْأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ
مسند أحمد — حديث رقم 11129
ضعيف
حديث رقم 7380 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-7380