وَالاِبْتِهَالُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ ثَنْدُوَتَيْهِ وَجَعَلَ بُطُونَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ
إسناده ضعيف لضعف بشر بن حرب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. روح: هو ابن عبادة، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٧٧ من طريق حجاج، عن حماد، به. دون قوله: وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض. وسيأتي بالأرقام (١١١٠٣) و (١١٨٠٣) و (١١٨٠٦) و (١١٩١١) . وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٦٨ في كل رواياته التي سلفت أرقامها، وقال: رواها كلها أحمد، وفيها بشر بن حرب، وهو ضعيف. قلنا: روى مسلم في "صحيحه" (٨٩٦) من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. قال السندي: قوله حيال ثندوته -بمثلثة، ثم نون- في "المجمع" من ضم الثاء همز، ومن فتحها لم يهمز، والثندوة للرجل كالثدي للمرأة. وقوله: "وجعل . الخ": هكذا جاء الدعاء لدفع البلاء، والله تعالى أعلم.
قوله : "حيال ثندوتيه": بمثلثة ثم نون.في "المجمع": من ضم الثاء، همز، ومن فتحها، لم يهمز، والثندوة للرجل؛ كالثدي للمرأة."وجعل...إلخ": هكذا جاء الدعاء لدفع البلاء، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": بعد ذكر هذا المتن ذكر روايات، ثم قال: وكلها رواه أحمد، وفيها بشر بن حرب، وهو ضعيف.
وَالاِبْتِهَالُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ .
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيبًا مِنَ الزَّوْرَاءِ قَائِمًا يَدْعُو يَسْتَسْقِي رَافِعًا يَدَيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ لاَ يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَىْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلاَّ فِي الاِسْتِسْقَاءِ فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ .
