" لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلاَ حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ - قَالَ هَمَّامٌ أَحْسِبُهُ قَالَ - مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ وَمَنْ كَتَبَ شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، وهمام بن يحيى: هو العوذي. وأخرجه الخطيب في "تقييد العلم" ص٣١ من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٣٠٠٤) ، وأبو يعلى (١٢٨٨) ، وابن حبان (٦٤) ، والحاكم ١/١٢٦-١٢٧، والخطيب في "تقييد العلم" ص٢٩ و٣٠ و٣١، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/٧٩ من طرق عن همام، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم كما ترى. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٥/١٧٧١ من طريق عمرو بن النعمان، عن الثوري، عن زيد، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٣/٩٢٦ من طريق خارجة بن مصعب، عن زيد، به. وأخرجه بنحوه الدارمي ١/١١٩، والترمذي (٢٦٦٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، به. وأخرجه أبو داود (٣٦٤٨) من طريق أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد، موقوفا، بلفظ: ما كنا نكتب غير التشهد والقرآن. وأخرجه الدارمي ١/١٢٢، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ص٧٩-٨٠ من طريقين عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، موقوفا، بلفظ: قال أبو نضرة لأبي سعيد: ألا تكتبنا، فإنا لا نحفظ. فقال: لا، إنا لن نكتبكم، ولن نجعله قرآنا، ولكن احفظوا عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسيأتي بالأرقام (١١٠٨٧) و (١١٠٩٢) و (١١١٥٨) و (١١٣٤٤) و (١١٥٣٦) . قال السندي: قوله: "إلا القرآن"، قالوا: كان هذا في أول الأمر حيث خاف الاشتباه لقلة الحفظة، ثم جاء ما يدل على جواز كتابة الحديث، وعليه عمل أهل العلم من سابق الزمان.
قوله : "إلا القرآن "؛ قالوا: كان هذا في أول الأمر؛ حيث خاف الاشتباه؛ لقلة الحفظة، ثم جاء ما يدل على جواز كتابة الحديث، وعليه عمل أهل العلم من سابق الزمان.
" لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلاَ حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ - قَالَ هَمَّامٌ أَحْسِبُهُ قَالَ - مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
قَالَ : " لَا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلَّا الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ، فَلْيَمْحُهُ "
" إِنَّ نَاسًا يَسْمَعُونَ كَلَامِي، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ فَيَكْتُبُونَهُ، وَإِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ "
، قَالَ : سَأَلْتُ عَبِيدَةَ قِطْعَةَ جِلْدٍ أَكْتُبُ فِيهِ، فَقَالَ : " يَا إِبْرَاهِيمُ، لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا " ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، مِثْلَهُ
لَيْسَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِّي إِلاَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَكُنْتُ لاَ أَكْتُبُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
