" الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي " .
إِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي
إسناده حسن، عامر الأحول مع أنه من رجال مسلم مختلف فيه، فقد وثقه أبو حاتم وابن معين، وقال ابن عدي: لا أرى برواياته باسا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وضعفه أحمد والنسائي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. علي بن عبد الله: هو المديني، ومعاذ بن هشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وأبو الصديق الناجي: هو علي بن داود. وأخرجه الترمذي (٢٥٦٣) ، وابن ماجه (٤٣٣٨) ، والدارمي ٢/٣٣٧، وأبو يعلى (١٠٥١) ، وابن حبان (٧٤٠٤) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٥٨٧) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٧٥) من طرق عن معاذ بن هشام، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقال ابن القيم في "حادي الأرواح" ص٣١٢: إسناد حديث أبي سعيد على شرط الصحيح، فرجاله محتج بهم فيه، ولكنه غريب جدا. وأخرجه هناد في "الزهد" (٩٣) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٩٣٩) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٧٥) من طريق أبان بن أبي عياش، عن أبي الصديق، به. وأبان هذا متروك، فلا يفرح بهذا الطريق. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٤٤٠) من طريق سلام بن سليمان، عن سلام الطويل، عن زيد العمي، عن أبي الصديق، به، وقال: هذا إسناد ضعيف بمرة. وأخرجه البيهقي في "البعث والنشور" (٤٤٢) ، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٢٧٥) ، وفي "ذكر أخبار أصبهان" ٢/٢٩٦ من طريق يحيى بن حفص الأسدي، عن عمرو بن العلاء، عن جعفر بن زيد العبدي، عن أبي الصديق، به. ويحيى بن حفص لم نهتد إلى ترجمته فيما بين أيدينا من مصادر. وسيكرر برقم (١١٧٦٤) . قال الترمذي: وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع ولا يكون ولد، هكذا روي عن طاووس ومجاهد وإبراهيم النخعي. وقال محمد -يعني البخاري-: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان في ساعة واحدة كما يشتهي، ولكن لا يشتهي. قال محمد: وقد روي عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد. قلنا: حديث أبي رزين سيرد بطوله في "المسند" ٤/١٣-١٤، وهو من زوائد عبد الله بن أحمد، وإسناده ضعيف. وقد بسط هذه المسألة الخلافية البيهقي في "البعث والنشور" ص٢٢٠ - ٢٢١، وابن القيم في "حادي الأرواح" ص٣١٢ -٣٢١ (طبعة مؤسسة الرسالة) ، فليراجعها من يشاء.
قوله : "إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة...إلخ": هذا الحديث رواه ابن ماجه، والترمذي، وحسنه، ثم قال: وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع، ولا يكون ولد، هكذا يروى عن طاوس، ومجاهد، وإبراهيم النخعي، وقال محمد: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة": هذا إذا اشتهى، ولكن لا يشتهي، قال محمد: وقد روى عن أبي رزين العقيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد، انتهى.وحاصل التأويل الذي نقله عن إسحاق: أن قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتهى المؤمن" على الفرض، والتقدير، فكلمة "إذا" وضعت موضع كلمة: "لو" المفيدة للفرض، والله تعالى أعلم.
" الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي " .
" إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ، كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ كَمَا اشْتَهَى "
" الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ كَمَا يَشْتَهِي " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ وَلاَ يَكُونُ وَلَدٌ . هَكَذَا رُوِيَ عَنْ طَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ . وَقَالَ مُحَمَّدٌ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي حَ…
" إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
"إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرَفَ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي السَّمَاءِ".
