مسند أحمد #11057

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ

بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خُذُوا الشَّيْطَانَ أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحنس مولى مصعب بن الزبير، فمن رجال مسلم. ليث: هو ابن سعد، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى. وأخرجه مسلم (٢٢٥٩) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٤٤ من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١١٣٦٨) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب في الرواية رقم (٤٩٧٥) . قال السندي: قوله: بالعرج، هو بفتح عين مهملة، وسكون راء: قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة. قوله: ينشد: من إنشاد الشعر. قوله: "خذوا الشيطان": استدل به من يقول بكراهة الشعر مطلقا، حيث سمى النبي صلى الله عليه وسلم الشاعر شيطانا، والجمهور على أنه كلام حسنه حسن، وقبيحة قبيح، وأجابوا عن التسمية بأنه لعله كان كافرا، أو كان الشعر غالبا عليه، أو كان شعره مذموما، فلا يلزم منها أن يكون كل شاعر شيطانا. قوله: "لأن يمتلىء": قالوا: المراد أن يكون الشعر غالبا عليه، بحيث يشغله عن القرآن وغيره من العلوم الشرعية، وذكر الله تعالى، وهذا مذموم من أي شعر كان، فأما إذا كان القرآن وغيره هو الغالب عليه، فلا يضره اليسير من الشعر، لعدم امتلاء الجوف منه حينئذ.

💡 شرح الحديث

قوله : "عن يحنس": هو بضم الياء وفتح الحاء وتشديد النون مكسورة أو مفتوحة.قوله : "بالعرج": هو بفتح عين مهملة وسكون راء وبجيم: قرية جامعة من عمل الفرع على نحو ثمانية وسبعين ميلا من المدينة."ينشد": من إنشاد الشعر."خذوا الشيطان": استدل به من يقول بكراهة الشعر مطلقا؛ حيث سمى النبي صلى الله عليه وسلم الشاعر شيطانا، والجمهور على أنه كلام حسنه حسن، وقبيحه قبيح، وأجابوا عن التسمية بأن لعله كان كافرا، أو كان الشعر غالبا عليه، أو كان شعره مذموما، فلا يلزم منها أن يكون كل شاعر شيطانا."لأن يمتلئ"؛ قالوا: المراد أن يكون الشعر غالبا عليه؛ بحيث يشغله عن القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى، وهذا مذموم من أي شعر كان، فأما إذا كان القرآن وغيره هو الغالب عليه، فلا يضر اليسير من الشعر؛ لعدم امتلاء الجوف منه حينئذ.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم97٪
حديث 2259كتاب الشعر

بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ خُذُوا الشَّيْطَانَ أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا ‏"‏ ‏.‏

ذم الشعرالشعرالشيطان
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِالْعَرْجِ إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خُذُوا الشَّيْطَانَ أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
مسند أحمد — حديث رقم 11057
صحيح
حديث رقم 7310 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-7310