" أَلاَ إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ " .
وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث صحيح، علي بن زيد: وهو ابن جدعان -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه الحميدي مطولا (٧٥٢) عن سفيان، بهذا الإسناد. وقوله: وإن الله عز وجل مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، سيأتي بإسناد صحيح برقم (١١١٦٩) . وقوله: ألا وإن لكل غادر لواء . سيأتي بالأرقام (١١٣٠٣) و (١١٣٥١) و (١١٤٢٧) و (١١٦١٦) و (١١٦٦٦) . وقد سلفت أحاديث الباب في مسند ابن مسعود في الرواية رقم (٣٩٠٠) ، وسيأتي مطولا بالأرقام (١١١٤٣) و (١١٥٨٧) .
قوله : "فينظر"؛ أي: فيظهر عند العباد لينظروه، أو النظر يتعلق بالعمل حال وجوده، والمتعلق به قبل ذلك العلم، والله تعالى أعلم.
" أَلاَ إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ " .
" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ ".
" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلاَ وَلاَ غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ " .
