" الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ؟ " قَالَ : نَعَمْ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
مَنْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَحْفِرْ فَلْيُبْعِدْ وَإِلَّا بَزَقَ فِي ثَوْبِهِ
إسناده حسن من أجل ابن أبي حدرد: واسمه عبد الرحمن. وانظر (٧٥٣١) . أبو مودود: هو عبد العزيز بن أبي سليمان المدني. قوله: "فليبعد"، قال السندي: أي: ليعمق، أو: ليعبد التفل عن وجوه الناس.
قوله : "فليحفر فليعبد": هكذا في نسختنا، وفي بعض النسخ: "وليبعد"، وهو الوجه؛ أي: وليعمق، أو: ليبعد التفل عن وجوه الناس، وبعضهم جعل بدله: "وليدفن "، وكتب فوقه: "لعله"، وهذا يدل على أن صاحبه كتب كذلك بالتخمين، وقد سبق ما يدل على أن اللفظ: "وليعمق"؛ أي: في الحفر، ولكن إن صح "وليعبد"، فلعله معناه: وليطع الله في ذلك الحفر؛ كأنه قاله تسهيلا لأمر الحفر على النفس ببيان أنه من طاعة الله تعالى وعبادته، فلا يتركه بعذر الاشتغال بالصلاة ونحوها، والله تعالى أعلم.
" الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ؟ " قَالَ : نَعَمْ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَكَّ بُزَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ .
" الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا ".
" مَنْ دَخَلَ هَذَا الْمَسْجِدَ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَحْفِرْ فَلْيَدْفِنْهُ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيَبْزُقْ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ لْيَخْرُجْ بِهِ " .
" النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ " . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .
