" أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ " .
مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي
إسناده حسن، سالم: هو ابن أبي حفصة العجلي، صدوق فى الحديث، وإنما تكلم فيه لغلوه في التشيع، وقد تابعه في حديثه هذا أبو الجحاف داود بن أبي عوف في الرواية السالفة برقم (٧٨٧٦) ، وباقى رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن الوليد شيخ أحمد، وهو صدوق لا بأس به. سفيان: هو الثوري، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه المصنف فى "الفضائل" (١٣٧٨) ، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٦٣٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٦١) ، والطبرانى في "الكبير" (٢٦٤٦) ، والحاكم ٣/١٧١، والبيهقى ٤/٢٨ -٢٩ من طرق عن سفيان، به- وذكروا فيه غيرالطبراني القصة المشار إليها في حديثنا، ونذكرها هنا: فعن أبي حازم، قال: إني لشاهد يوم مات الحسن بن علي، فرأيت حسينا يقول لسعيد بن العاص وهو يطعن في عنقه: تقدم، لولا أنها سنة ما تقدمت. قال: فكان بينهما شيء، فقال أبو هريرة: تنفسون على ابن نبيكم تربة تدفنونه فيها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . فذكر الحديث. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. أما سعيد بن العاص المذكور في القصة، فهو القرشي الأموي، له رؤية، وقد ولي إمرة المدينة لمعاوية بن أبي سفيان. انظر ترجمته في "السير" ٣/٤٤٤-٤٤٥. وأخرجه أبو يعلى (٦٢١٥) من طريق محمد بن فضيل، والطبراني في "الكبير" (٢٦٤٨) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة، به. وأخرج البزار (٢٦٢٦) من طريق محمد بن فضيل، والطبراني (٢٦٥١) من طريق علي بن عابس، كلاهما عن سالم بن أبي حفصة، به: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للحسن والحسين: "اللهم إني أحبهما فأحبهما"، وسلف بهذا اللفظ برقم (٩٧٥٩) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة. وقرن الطبراني بسالم بن أبي حفصة كثيرا النواء، وزاد في آخره: "وأبغض من أبغضهما"، وكثير النواء ضعيف.
" أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ " .
" مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ " .
" مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ".
" ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَهُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعُ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا " .
