رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ .
لَا يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ صَوْتٌ وَلَا نَارٌ وَلَا يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا
إسناده ضعيف لجهالة الرجل من أهل المدينة وأبيه. وباب بن عمير الحنفي جهله الدارقطني في "الضعفاء" (١٣٥) ، وقال عن حديثه هذا فى "سؤالات البرقاني": يترك هذا الحديث، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وحرب: هو ابن شداد، ويحيى: هو ابن أبي كثير. وأخرجه أبو داود (٣١٧١) ، والبيهقى ٣/٣٩٤-٣٩٥، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٥٠٤) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣١٧١) ، ومن طريقه البيهقى ٣/٣٩٤-٣٩٥ من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد، به. وقصة النهي عن اتباع الجنازة بصوت ونار، سلفت برقم (٩٥١٥) ، وأما قصة المشي بين يدي الجنازة فانظر ما جاء في بابها من أحاديث في "نصب الراية" ٢/٢٩٠-٢٩٥.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَةٍ فَرَأَى نَاسًا رُكْبَانًا فَقَالَ " أَلاَ تَسْتَحْيُونَ إِنَّ مَلاَئِكَةَ اللَّهِ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ثَوْبَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَوْقُوفًا قَالَ مُحَمَّدٌ الْمَوْقُوفُ مِنْهُ أَصَحُّ .
" لاَ تُتْبَعُ الْجَنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلاَ نَارٍ " . زَادَ هَارُونُ " وَلاَ يُمْشَى بَيْنَ يَدَيْهَا " .
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَشْىِ مَعَ الْجَنَازَةِ فَقَالَ " مَا دُونَ الْخَبَبِ إِنْ يَكُنْ خَيْرًا تَعَجَّلْ إِلَيْهِ وَإِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَبُعْدًا لأَهْلِ النَّارِ وَالْجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلاَ تُتْبَعُ لَيْسَ مَعَهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ ضَعِيفٌ هُوَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَحْيَى الْجَابِرُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَذَا كُوفِيٌّ وَأ…
" الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ " .
