" الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةُ وَالْعِنَبَةُ " .
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا وَلَا تَنْبِذُوا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا وَانْتَبِذُوا كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ عَلَى حِدَةٍ
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عكرمة -وهو ابن عمار العجلي- ففيه كلام يحطه عن رتبة الصحيح، وقد توبع. عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرىء، وأبو كثير: هو السحيمي. وأخرجه المصنف في "الأشربة" (٢١٥) ، ومسلم (١٩٨٥) (١٥) ، والترمذي (١٨٧٥) ، وابن ماجه (٣٣٧٨) ، وأبو عوانة في الأشربة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٣٠٢، والطحاوي ٤/٢١١، وابن حبان (٥٣٤٤) من طرق عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (٧٧٥٣) . (2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار. وانظر (٩٧٥٠) . قوله: "على حدة"، أي: على انفراد.
" الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةُ وَالْعِنَبَةُ " .
" الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ " .
قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَنَهَى عَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا.
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا وَنَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا .
