" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ " .
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ
حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي جعفر الراوي عن أبي هريرة: وهو أبو جعفر الأنصاري المؤذن، لم يرو عنه غير يحيى بن أبي كثير، ولا يعرف اسمه، وسماه بعض الرواة عن الضحاك بن مخلد: محمد بن علي، وهذا خطأ من وجوه: الأول: أن محمد بن علي- وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر- لم يدرك أبا هريرة، وأما هذا فقد أدركه وصرح بسماعه منه في غير ما موضع من "المسند" وغيره. الثاني: أن أبا جعفر هذا قال فيه عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في "سننه" (٢٧٣٩) : رجل من الأنصار، وبهذا جزم ابن القطان، وقال: إنه مجهول، والمزي أيضا عندما ترجم له في "تهذيب الكمال" ٣٣/١٩١ نسبه إلى الأنصار، وهو كذلك في فروع "تهذيب الكمال"، وأما أبو جعفر الباقر فهاشمي قرشي وليس أنصاريا. الثالث: أن الترمذي ذكر أنه يقال لأبي جعفر الذي يروي عن أبي هريرة: المؤذن، وأبو جعفر الباقر لم يكن مؤذنا. قلنا: ورجال الإسناد غير أبي جعفر ثقات من رجال الشيخين. الضحاك: هو ابن مخلد أبو عاصم النبيل، وحجاج الصواف: هو ابن أبي عثمان. وسلف برقم (٧٥١٠) عن يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٢١) ، وأخرجه الترمذي (٣٤٤٨) عن محمد بن بشار، والعقيلى في "الضعفاء" ١/٧٢، والطبراني في "الدعاء" (١٣١٣) ، والبيهقى في "شعب الإيمان" (٣٥٩٤) و (٧٤٦٣) من طريق إبراهيم بن عبد الله أبي مسلم الكجي، والبيهقى (٧٤٦٢) و (٧٨٩٥) من طريق محمد بن سليمان الباغندي، أربعتهم (عبد بن حميد ومحمد بن بشار والكجي والباغندي) عن الضحاك بن مخلد، بهذا الإسناد. قال فيه إبراهيم بن عبد الله، عن الضحاك بن مخلد، عند العقيلى والبيهقى: عن محمد بن علي، عن أبي هريرة، وقال الباغندي في حديثه: عن أبي جعفر محمد بن علي! وجعل العقيلى والطبراني والبيهقى في رواية الباغندي مكان دعوة الوالد: دعوة الصائم.
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْوَالِدِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ " .
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رَوَى الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ نَحْوَ حَدِيثِ هِشَامٍ . وَأَبُو جَعْفَرٍ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يُقَالُ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُؤَذِّنُ وَلاَ نَعْرِفُ اسْمَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ يَحْي…
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ " .
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ " . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ . وَزَادَ فِيهِ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ…
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
