" مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لاَ سَمْرَاءَ ".
مَنْ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي ٥/٣١٨ من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥٥٣) ، وأبو داود (٣٤٤٤) ، وابن ماجه (٢٢٣٩) ، وابن الجارود (٥٦٦) ، وأبو يعلى (٦٠٦٥) ، والطحاوي ٤/١٩، والدارقطني ٣/٧٤، والبيهقي ٥/٣١٨ -٣١٩ من طرق عن هشام بن حسان، به. وقرن بعضهم بهشام أيوب السختياني وحبيب بن الشهيد. وتحرف هشام بن حسان في مطبوع "شرح المعاني" إلى: هشام بن عروة! وجاء لفظ الحديث عند بعضهم: "صاع من طعام"، بدل: "صاع من تمر"، قال البيهقي ٥/٣١٨: والمراد بالطعام في هذا الخبر التمر، فقد قال: "لا سمراء". ونقل عن البخاري قوله: والتمر أكثر، أي: في روايات هذا الحديث. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٨٥٩) عن هشام بن حسان، به، موقوفا على أبي هريرة. انظر (٧٣٨٠) و (٧٦٩٨) .
" مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لاَ سَمْرَاءَ ".
" مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لاَ سَمْرَاءَ " .
" مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا حَلَبَهَا إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ وَرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
" مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً أَوْ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لاَ سَمْرَاءَ " .
" مَنِ ابْتَاعَ شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ " .
