" الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ " .
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ وَالشَّهْرُ إِلَى الشَّهْرِ الَّذِي قَبْلَهُ كَفَّارَةٌ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ قَالَ فَعَرَفْنَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَدَثَ إِلَّا مِنْ الشِّرْكِ بِاللَّهِ وَنَكْثِ الصَّفْقَةِ وَتَرْكِ السُّنَّةِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا نَكْثُ الصَّفْقَةِ وَتَرْكُ السُّنَّةِ قَالَ أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ فَأَنْ تُعْطِيَ رَجُلًا بَيْعَتَكَ ثُمَّ تُقَاتِلَهُ بِسَيْفِكِ وَأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ فَالْخُرُوجُ مِنْ الْجَمَاعَةِ
صحيح دون قوله: "إلا من ثلاث" إلخ، وإسناده ضعيف لجهالة الرجل الأنصاري الراوي عن أبي هريرة. يزيد: هو ابن هارون، والعوام: هو ابن حوشب، وعبد الله بن السائب: هو الكندي الكوفي. وأورده البخاري في "تاريخه" ٥/١٠٣ معلقا من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يسق لفظه. وأخرجه بطوله الحاكم ١/١١٩-١٢٠ عن أبي العباس محمد بن أحمد المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب الأنصاري، عن أبي هريرة. وسعيد بن مسعود هذا: هو سعيد بن مسعود بن عبد الرحمن أبو عثمان المروزي، ذكره ابن حبان في "ثقاته" ٨/٢٧١-٢٧٢، وترجم له الذهبي في "السير" ١٢/٥٠٤ فقال فيه: أحد الثقات، وذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/٩٥ وسماه سعدا، وقال: صدوق. قلنا: وسعيد هذا قد خالف الإمام أحمد في إسناد الحديث، فلم يذكر فيه الرجل الأنصاري المبهم الذي روى عن أبي هريرة، فأخطأ، فقد أورد هذا الحديث الدارقطني في "العلل" ٣/ورقة ٢٠٢ فذكر رواية يزيد بن هارون وفيها الرجل الأنصاري بين عبد الله بن السائب وأبي هريرة، وقال: قول يزيد أشبه بالصواب- يعني من قول هشيم الذي سلف برقم (٧١٢٩) حيث لم يذكر فيه الرجل الأنصاري. وأما نسبة عبد الله بن السائب عند الحاكم أنصاريا، فهو خطأ ثان، فعبد الله بن السائب هذا كندي كوفي، وقيل: شيباني. وأما قول الحاكم بعد أن صححه على شرط مسلم: "فقد احتج مسلم بعبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري" وموافقة الذهبي إياه، فقد عقب عليه الشيخ أحمد شاكر- رحمه الله- فقال: إنه سهو منهما، لأن الذي احتج به مسلم هو عبد الله بن السائب الكندي، ولا يوجد في الرواة من يسمى عبد الله بن السائب بن أبي السائب الأنصاري، بل ذاك عبد الله بن السائب بن أبي السائب المخزومي قارىء أهل مكة، وهو قرشى، له ولأبيه صحبة. وانظر الحديث (٧١٢٩) . قوله: "إلى الصلاة التي قبلها" كذا جاء هنا في هذه الرواية، وسلف الحديث من رواية هشيم بلفظ: "إلى الصلاة التي بعدها" وهو أظهر. قوله: "وأما ترك السنة: فالخروح من الجماعة"، قال السندي: أي أن تخالف المسلمين وتنفرد بمذهب دونهم بالجملة، فمرجعه مخالفة إجماع المسلمين والانفراد عنهم في الدين، والله تعالى أعلم.
وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة؛ أي: أن تخالف المسلمين، وتنفرد بمذهب دونهم، وبالجملة: فمرجعه مخالفة إجماع المسلمين، والانفراد عنهم في الدين، والله تعالى أعلم.
" الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ " .
" يَحْضُرُ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَةُ نَفَرٍ رَجُلٌ حَضَرَهَا يَلْغُو وَهُوَ حَظُّهُ مِنْهَا وَرَجُلٌ حَضَرَهَا يَدْعُو فَهُوَ رَجُلٌ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَعْطَاهُ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُ وَرَجُلٌ حَضَرَهَا بِإِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ وَلَمْ يَتَخَطَّ رَقَبَةَ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا فَهِيَ كَفَّارَةٌ إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ…
" مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ - إِنْ كَانَ عِنْدَهُ - ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَتَخَطَّ أَعْنَاقَ النَّاسِ ثُمَّ صَلَّى مَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ جُمُعَتِهِ الَّتِي قَبْلَهَا " . قَالَ وَيَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ " وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أ…
فَلَمَّا تَوَضَّأَ عُثْمَانُ قَالَ وَاللَّهِ لأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا وَاللَّهِ لَوْلاَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاَةَ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ الَّتِي تَلِيهَا " . قَالَ عُرْوَةُ الآيَةُ { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِ…
أَنَّ رَجُلاً، أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةَ حَرَامٍ فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنْ كَفَّارَتِهَا فَنَزَلَتْ : ( أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ " لَكَ وَلِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
