مسند أحمد #3616

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤١٩ مختصرا، ومسلم (٢٧٦٠) (٣٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٨٣) -وهو في "التفسير" (٢٠٣) - من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥٢٥) ، ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٨٣، والبغوي (٢٣٧٣) عن معمر، والبخاري (٥٢٢٠) و (٧٤٠٣) من طريق حفص بن غياث، ومسلم (٢٧٦٠) (٣٢) ، وأبو يعلى (٥١٦٩) ، وابن حبان (٢٩٤) من طريق جرير بن عبد الحميد، والدارمي ٢/١٤٩، والشاشي (٥٢٥) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، وابن حبان (٢٩٤) من طريق عبدة بن سليمان، خمستهم عن الأعمش، به. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٥/٤٣-٤٤ من طريق الحسين بن واقد، عن منصور، عن شقيق، عن عبد الله. قال أبو نعيم: تفرد به الحسين، عن منصور. وأخرجه مختصرا الطبراني في "الكبير" (١٠٤٤١) من طريق الحسين بن يزيد الطحان، عن سعيد بن خثيم الهلالي، عن محمد بن خالد الضبي، عن الحكم، عن أبي وائل، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٧٦٠) (٣٥) ، وأبو يعلى (٥١٧٨) من طريق جرير، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، وفيه زيادة: "وليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل". وأخرجه مختصرا أبو يعلى (٥١٢٣) من طريق محمد بن دينار، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، وإسناده ضعيف لضعف الهجري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٧٨) من طريق عبد الله بن حماد بن نمير، عن حصين بن نمير، عن حصين، عن مرة، عن ابن مسعود، به، وفيه زيادة: "ولا أحد أحب إليه العذر من الله، وذلك أنه اعتذر إلى خلقه، ولا أحد أحب إليه الحمد من الله، وذلك أنه حمد نفسه". قال الهيثمي في "المجمع" ٨/١١٨-١١٩: رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن حماد بن نمير، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. قال: وفي الصحيح: "لا أغير ولا أحب إليه المدح فقط". قلنا: فيه أيضا: "ليس أحد أحب إليه العذر من الله"، وهو عند مسلم (٢٧٠٦) (٣٥) كما سلف، ففي قول الهيثمي تساهل. وسيأتي برقم (٤٠٤٤) و (٤١٥٣) . وفي الباب (في الغيرة) عن أبي هريرة عند البخاري (٥٢٢٣) ، ومسلم (٢٧٦١) ، سيرد ٢/٢٣٥ و٣٠١. وعن أسماء عند البخاري (٥٢٢٢) ، ومسلم (٢٧٦٢) ، سيرد ٦/٣٤٨ و٣٥١ و٣٥٢. وعن عائشة عند البخاري (٥٢٢١) . وعن طاووس عند عبد الرزاق (١٩٥٢٠) . وعن عروة عند عبد الرزاق (١٩٥٢٣) . وللحديث بفقراته كلها (الغيرة والمدح والعذر) شاهد من حديث المغيرة عند الحاكم ٤/٣٥٧-٣٥٨، وصححه، ووافقه الذهبي. قوله: "أغير من الله": قال السندي: فسروا الغيرة في الله تعالى بالمنع والتحريم، أي: لا أحد أكثر منعا وأشد تحريما لما لا يليق بالعبد من الله تعالى، وأصل الغيرة: كراهة المشاركة في محبوب.

💡 شرح الحديث

قوله: "أغير من الله": فسروا الغيرة في الله تعالى بالمنع والتحريم; أي: لا أحد أكثر منعا وأشد تحريما لما لا يليق بالعبد من الله تعالى، وأصل الغيرة: كراهة المشاركة في محبوب

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري84٪
حديث 4634كتاب التفسير

"‏ لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ شَىْءَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ، لِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ وَرَفَعَهُ قَالَ نَعَمْ‏.‏

الغيرةالفواحشالمدح +1
جامع الترمذي71٪
حديث 3530كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ لاَ أَحَدَ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

الغيرةالفواحشالمدح
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: لَا أَحَدَ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
مسند أحمد — حديث رقم 3616
صحيح
حديث رقم 68 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-68