" الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ " .
جِدَالٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن أبي سلمة، وقد سلف الحديث برقم (٧٥٠٨) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، ولم يذكر فيه عمر بن أبي سلمة، وهو هنا من المزيد في متصل الأسانيد، فإن سعدا روى عن عمر وعن أبيه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الآعور، وشيبان: هو ابن عبد الله النحوي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهو ابن عم عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن.
" الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ " .
قَالَ : " إِنَّهُ سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ، فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ، فَإِنَّ أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ G "
" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَلاَةً سَبْعًا إِنْ مَاتَ فِيهَا " . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ " فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا فَإِنْ أَذْهَبَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَىْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ " . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ " الْقُرْآنِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِنْ مَاتَ فِيهَا " . وَقَالَ ابْنُ آدَمَ " فِيهِنَّ مَاتَ كَافِرًا " .
" لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ، فَإِنَّهُمْ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ "
" إِنَّكَ إِنْ بَقِيتَ، سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ لِلَّهِ، وَصِنْفٌ لِلْجِدَالِ، وَصِنْفٌ لِلدُّنْيَا، وَمَنْ طَلَبَ بِهِ أَدْرَكَ "
