" كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا " .
كَانَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ نَجَّارًا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ رُبَّمَا رَفَعَهُ وَرُبَّمَا لَمْ يَرْفَعْهُ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وثابت: هو ابن أسلم البناني. وقد رواه غير عبد الرحمن، عن حماد، مرفوعا دون شك، انظر (٧٩٤٦) . وأخرجه الحاكم ٢/٥٩٠ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وصححه على شرط مسلم، فوهم في استدراكه، فقد سلف الحديث برقم (٧٩٤٧) وخرجناه هناك من "صحيح مسلم".
" كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا " .
" مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلاَّ رَعَى الْغَنَمَ ". فَقَالَ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ فَقَالَ " نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لأَهْلِ مَكَّةَ ".
" كَانَ زَكَرِيَّاءُ نَجَّارًا " .
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَنَحْنُ نَجْنِي الْكَبَاثَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ " . قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ رَعَيْتَ الْغَنَمَ قَالَ " نَعَمْ وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَاهَا " . أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْقَوْلِ .
أَنَّ امْرَأَةً، قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلاَ أَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقْعُدُ عَلَيْهِ، فَإِنَّ لِي غُلاَمًا نَجَّارًا قَالَ " إِنْ شِئْتِ ". فَعَمِلَتِ الْمِنْبَرَ.
