" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ
هذا الحديث له إسنادان: الأول: وكيع، عن هشام- وهو ابن أبي عبد الله الدستوائي-، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة مرفوعا. وهو صحيح على شرط الشيخين. والثاني: وكيع، عن مسعر- وهو ابن كدام -، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة موقوفا: وهذا رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف مرفوعا برقم (٧٤٧٠) عن يزيد بن هارون، عن مسعر، به. وأخرجه مسلم (١٢٧) (٢٠٢) من طريق وكيع، عن مسعر وهشام، بهذا الإسناد. ولم يشر إلى أن رواية مسعر موقوفة. وأخرجه أبو عوانة ١/٧٨، وابن منده في "الإيمان" (٣٤٩) من طريق وكيع، عن هشام وحده، به. وقد سلف الحديث عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن هشام وحده، برقم (٩١٠٨) .
" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا وَسْوَسَتْ أَوْ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَّمْ ".
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ وَحَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ " .
