"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا"
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه إسحاق بن راهويه (٥٠٩) عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٥٤) ، وابن حبان (١١٣) و (٣٥٨) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٥٨) من طريق الربيع بن مسلم القرشي، عن محمد بن زياد، به. ولفظ رواية الربيع بن مسلم: خرج النبى صلى الله عليه وسلم على رهط من أصحابه، يضحكون ويتحدثون، فقال: "والذي نفسي بيده، لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتيم كثيرا" ثم انصرف، وأبكى القوم، فأوحى الله عز وجل إليه: "يا محمد، لم تقنط عبادي؟! " فرجع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:"أبشروا، وسددوا، وقاربوا"وهذا لفظ البخاري. وسيأتي الحديث عن وكيع عن حماد برقم (١٠١٨٢) . وانظر ما سلف برقم (٧٤٩٩) .
"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا"
إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَيَسِّرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدَّلْجَةِ
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ".
" يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ تَزْنِي يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ".
" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً ".
