كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ }وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الم تَنْزِيلُ وَهَلْ أَتَى
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وأخرجه النسائي ٢/١٥٩، ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ٤/١٠٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١٥٤٢) ، والبخاري (١٠٦٨) عن محمد بن يوسف، والبخاري (٨٩١) عن أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن سفيان الثوري، به. وأخرجه مسلم (٨٨٠) (٦٦) ، وابن ماجه (٨٢٣) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج، به. وسيأتي الحديث برقم (١٠١٠٢) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٩٩٣) . وعن سعد بن أبي وقاص، عند ابن ماجه (٨٢٢) ، وأبي يعلى (٨١٣) . وعن عبد الله بن مسعود، عند ابن ماجه (٨٢٤) ، والطبراني في "الصغير" (٩٨٦) ، وزاد الطبراني: "يديم ذلك". قال الحافظ في "الفتح" ٢/٣٧٨ في إسناد الطبراني: ورجاله ثقات، لكن صوب أبو حاتم إرساله. قلنا: وفيه عنده علة أخرى، وهي عنعنة الوليد بن مسلم -في طبقات الإسناد فيمن فوق شيخه-، وقد كان يدلس تدليس التسوية. قال السندي في حديث المصنف: قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليها، نعم قد ثبت قراءتهما فينبغي للأئمة قراءتهما، ولا يحسن المداومة على تركهما بالمرة، وقد قال بعض الشافعية: قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة، والله تعالى أعلم.
قوله : "كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة...إلخ ": قال علماؤنا: لا دلالة فيه على المداومة عليهما، نعم قد ثبت قراءتهما، فينبغي للأئمة قراءتهما، ولا يحسن المداومة على تركهما بالمرة.وقد قال بعض الشافعية: قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة، والله تعالى أعلم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ }وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ { الم * تَنْزِيلُ} وَ { هَلْ أَتَى}
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ}وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم * تَنْزِيلُ}وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ}
، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ "
