كَانَ اسْمِي بَرَّةَ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ . قَالَتْ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَاسْمُهَا بَرَّةُ فَسَمَّاهَا زَيْنَبَ .
كَانَ اسْمُ زَيْنَبَ بَرَّةَ فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو رافع: هو نفيع الصائغ. وأخرجه الدارمي (٢٦٩٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤٥) ، ومن طريقه البيهقي ٩/٣٠٧، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٣٢) عن عمرو بن مرزوق، ومسلم (٢١٤١) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، وإسحاق بن راهويه (٢٥) ، وابن حبان (٥٨٣٠) من طريق النضر بن شميل، وإسحاق (٢٦) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، خمستهم (الطيالسي وعمرو ومعاذ والنضر وعبد الصمد) عن شعبة، به. وسمى عمرو بن مرزوق اسم المرأة في روايته: ميمونة، ورواية الطيالسي وعبد الصمد عن شعبة، على الشك، سماها رسول الله ميمونة أو زينب. وسيأتي الحديث برقم (٩٩١٤) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، به. وفي الباب عن زينب بنت أم سلمة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٨٢١) ، ومسلم (٢١٤٢) ، وأبي داود (٤٩٥٣) . وفي باب تغيير الاسم انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦٨٢) ، والشواهد التي عنده.
كَانَ اسْمِي بَرَّةَ فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ . قَالَتْ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ وَاسْمُهَا بَرَّةُ فَسَمَّاهَا زَيْنَبَ .
" مَا اسْمُكَ " . قَالَ حَزْنٌ . قَالَ " أَنْتَ سَهْلٌ " . قَالَ لاَ السَّهْلُ يُوطَأُ وَيُمْتَهَنُ . قَالَ سَعِيدٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُصِيبُنَا بَعْدَهُ حُزُونَةٌ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَغَيَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اسْمَ الْعَاصِ وَعَزِيزٍ وَعَتَلَةَ وَشَيْطَانٍ وَالْحَكَمِ وَغُرَابٍ وَحُبَابٍ وَشِهَابٍ فَسَمَّاهُ هِشَامًا وَسَمَّى حَرْبًا سَلْمًا وَسَمَّى الْمُضْطَجِعَ الْمُنْبَعِثَ و…
" فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ "
أَنَّ زَيْنَبَ، كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَقِيلَ لَهَا تُزَكِّي نَفْسَهَا فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ زَيْنَبَ .
أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ، كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ جَمِيلَةَ .
