" النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " .
الْمُؤْمِنُ مُؤْلَفٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ
إسناده حسن، أبو صخر -وهو حميد بن زياد- مختلف فيه، وهو حسن الحديث إلا عند المخالفة، روى له مسلم، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الشيخين. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه الحاكم ١/٢٣، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٣٦-٢٣٧ من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. لكن لم يذكر فيه الحاكم أبا صالح، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: علته انقطاعه، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي، وأبو صخر لم يلق الأشجعى، ولا المدينى لقي أبا هريرة. وأخرجه البزار (٣٥٩١ - كشف الأستار) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (١٨٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٨٥، والبيهقي في "الشعب" (٨١١٩) من طرق عن عبد الله بن وهب، به. وأخرجه ابن عدي ٢/٦٨٥ من طريق خالد بن الوضاح، عن أبي حازم، به. وخالد هذا لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر. وفي الباب عن سهل بن سعد، سيأتي ٥/٣٣٥، وإسناده ضعيف. وعن جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" (٥٧٨٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٦٥٨) ، وإسناده ضعيف أيضا. قوله: "مألف"، قال السندي: هكذا بالميم في النسخ، أي: هو محل ومظنة للإلف، ومن شأنه ذلك، لحسن خلقه، وكرم طبعه، ومحبته لغيره، مثل ما يحب لنفسه.
قوله : " المؤمن مألف": هكذا بالميم في النسخ؛ أي: هو محل ومظنة للإلف، ومن شأنه ذلك؛ لحسن خلقه، وكرم طبعه، ومحبته لغيره مثل ما يحب لنفسه."ولا خير فيمن لا يألف": ضبط بفتح اللام على بناء الفاعل، والثاني على بناء المفعول، والمراد: من لا يألف؛ لنفرة طبعه، وشدة خلقه، ووحشة نفسه، وأما قلة المخالطة والاعتزال لمصالح الدين، فذاك شيء آخر، والله تعالى أعلم.وقد ذكر هذا الحديث في "المجمع" بلفظ:، المؤمن يألف - بالياء - من حديث أبي هريرة، وسهل بن سعد، وابن مسعود، وجابر، وقال في حديث أبي هريرة: رواه أحمد، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
" النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا وَالأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ " .
" الْمُؤْمِنُ يَغَارُ وَاللَّهُ أَشَدُّ غَيْرًا " .
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلًا فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا فَقَالَ لَا
" لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الْفَاحِشِ وَلاَ الْبَذِيءِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ .
" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ " .
