" مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا " .
مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهَا فَلَيْسَ مِنَّا وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ هُوَ مِنَّا
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، رجاله رجال الصحيح. وأخرجه الحاكم ٢/١٩٦، والبيهقي في "السنن" ٨/١٣، وفي "الشعب" (٥٤٣٢) و (١١١١٥) ، وفي "الآداب" (٧٤) من طريق الأحوص بن جواب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٩٦، وأبو داود (٢١٧٥) و (٥١٧٠) ، والبيهقي في "الشعب" (٥٤٣٣) من طريق زيد بن الحباب، والنسائي في "الكبرى" (٩٢١٤) ، وابن حبان (٥٦٨) و (٥٥٦٠) من طريق معاوية بن هشام، كلاهما عن عمار بن رزيق، به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٥٨٩، والخطيب في "تاريخه" ١١/١٢٣-١٢٤ من طريق هارون بن محمد، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال ابن عدي: هارون ليس بمعروف. وفي الباب عن بريدة بن الحصيب، سيأتي ٥/٣٥٢ ولفظه: "ليس منا من حلف بالأمانة، ومن خبب على امرىء زوجته أو مملوكه فليس منا". وعن ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (٤٨٣٤) و (٨٠١٨) ، وفي "الصغير" (٦٩٨) ، والخطيب ١١/٥٤-٥٥. وعن ابن عباس عند البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٩٥-٣٩٦، والطبراني في "الأوسط" (١٨٢٤) . قوله: "خبب"، قال السندي: أي: أفسد وخدع.
قوله : "من خبب خادما": خبب بخاء معجمة وموحدتين أولهما مشددة - ؛ أي: أفسد وخدع، وقال الحافظ السيوطي في "حاشية أبي داود": ورأيته في النسخة التي عندي بمثلثة آخره.قلت: معناه قريب، لكن استعمال هذه المادة قد جاء النهي عنه، فاللفظ لا يخلو عن بعد، والمراد بالخادم: الجارية؛ ولذلك قال: "على أهلها"، واسم الخادم يطلق على الذكر والأنثى، والمراد بأهلها: أصحابها، والله تعالى أعلم.
" مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا ".
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
" مَنْ سَلَّ عَلَيْنَا السَّيْفَ فَلَيْسَ مِنَّا " .
