إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا الَّذِي يَتَمَنَّى فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا الَّذِي يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ
إسناده ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة عند التفرد. وانظر (٨٦٨٩) .
قوله : "ما الذي يكتب له من أمنيته"؛ أي: الذي يكتب له لأجل أمنيته من ثواب أو عقاب؛ وذلك إذا قال: ليت الأمر يكون كذا؛ إذ لا يكتب قبل القول والعمل؛ كما تدل عليه الأحاديث، والله تعالى أعلم.
