" لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَصَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً " .
لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ صَلَاةً لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً
إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو بكر: هو ابن عياش، وزر: هو ابن حبيش الأسدي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٧٥، وابن ماجه (١٢٥٥) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٣١) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٦٤٠) ، والطبراني في "الأوسط" (١٣٨٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٠٥، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٩٦، وفي "السنن" ٣/١٢٧-١٢٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٥٧، من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: غريب من حديث عاصم، لم يروه عنه إلا أبو بكر. وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١/٢٤٥-٢٤٦، و٢/٣٨١، ومسلم (٥٣٤) (٢٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٦١٨) ، وأبو عوانة ٢/١٦٤-١٦٥، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٦٣٦) ، وابن حبان (١٥٥٨) و (١٨٧٤) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٨٣، والحازمي في "الاعتبار" ص ٨٢-٨٣ من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، عن عبد الله. وأخرجه بنحوه عبد الرزاق في "المصنف" (٣٧٨٧) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٩٤٩٦) عن معمر، والطبراني في "الكبير" (٨٥٦٧) من طريق شعبة، كلاهما عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موقوفا. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٣٨٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣١١ من طريق أبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، مرفوعا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩٤٩٥) من طريق زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله، موقوفا. وسيرد من حديث عبد الله بن مسعود في "مسند معاذ بن جبل" ٥/٢٣١-٢٣٢. وانظر (٤٣٨٦) . وله شاهد من حديث أبي ذر عند مسلم (٦٤٨) ، سيرد ٥/١٤٩ و١٥٩ و١٦٨ و١٦٩. وآخر من حديث عامر بن ربيعة، سيرد ٣/٤٤٥ و٤٤٦. وثالث من حديث شداد بن أوس، سيرد ٤/١٢٤ ورابع من حديث عبادة بن الصامت، سيرد ٥/٣١٤ و٣١٥. وخامس من حديث أبي أبي ابن امرأة عبادة بن الصامت، سيرد ٦/٧. وسادس من حديث قبيصة بن وقاص عند أبي داود (٤٣٤) . وقول ابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٦٤: إنه روي من حديث معاذ، وهم منه، إنما هو حديث ابن مسعود ورد أثناء مسند معاذ، كما ذكرنا آنفا. قوله: "لغير وقتها": بالتأخير عن وقتها، والمراد: الوقت المختار. واجعلوها، أي: الصلاة معهم. سبحة، أي: نافلة. قاله السندي.
قوله: "لغير وقتها": بالتأخير عن وقتها، والمراد: الوقت المختار."واجعلوها": أي: الصلاة معهم."سبحة": - بضم سين - أي: نافلة.
" لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَصَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً " .
" يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ فَصَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ صَلَّيْتَ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً وَإِلاَّ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاَتَكَ " .
" لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا. فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لِلْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ. ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً " .
" كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ عَنْ وَقْتِهَا " . قَالَ قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي قَالَ " صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ " . وَلَمْ يَذْكُرْ خَلَفٌ عَنْ وَقْتِهَا .
" يَا أَبَا ذَرٍّ أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ فَصَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ صُلِّيَتْ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً وَإِلاَّ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلاَتَكَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُصَلّ…
