مسند أحمد #8976

حسن
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ جَالِسًا فِي الشَّمْسِ فَقَلَصَتْ عَنْهُ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حسن لغيره، وهذا إسناد منقطع، فإن محمد بن المنكدر لم يسمعه من أبي هريرة، كما في رواية ابن عيينة الآتية في التخريج، ثم اختلف في رفع الحديث ووقفه، فرواه عبد الوارث وابن عيينة مرفوعا، ورواه معمر وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان موقوفا. وأخرجه الحميدي (١١٣٨) ، وأبو داود (٤٨٢١) ، ومن طريقه البيهقي ٣/٢٣٦-٢٣٧ من طريق سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، قال: أخبرني من سمع أبا هريرة، فذكره مرفوعا. وأخرجه موقوفا عبد الرزاق (١٩٧٩٩) ، ومن طريقه البيهقي ٣/٢٣٧، والبغوي (٣٣٣٥) عن معمر، عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة. دون ذكر الواسطة بين ابن المنكدر وأبي هريرة. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٨٠١) ، ومن طريقه البيهقي ٣/٢٣٧ عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبان، قال: سمعت ابن المنكدر يحدث بهذا الحديث عن أبي هريرة، قال: وكنت جالسا في الظل وبعضي في الشمس، قال: فقمت حين سمعته، فقال لي ابن المنكدر: اجلس لا بأس عليك إنك هكذا جلست. وأخرجه الحاكم ٤/٢٧١ من طريق عبد الله بن رجاء، عن همام، عن قتادة، عن كثير بن أبي كثير، عن أبي عياض عمرو بن الأسود، عن أبي هريرة رفعه: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجلس الرجل بين الشمس والظل، وقال: صحيح الإسناد. قلنا: وعبد الله بن رجاء صدوق إلا عند المخالفة، والحديث رواه غيره عن همام، فجعله من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في "المسند" ٣/٤١٣-٤١٤. وفي الباب بنحو لفظ حديث أبي عياض عن أبي هريرة: عن أبي حازم البجلي، سيأتي ٣/٤٢٦ و٤/٢٦٢. وإسناده صحيح. وعن بريدة الأسلمي عند ابن أبي شيبة ٨/٦٨٠، وابن ماجه (٣٧٢٢) . وإسناده حسن. قوله: "فقلصت عنه"، قال السندي: يقال: قلص بفتحتين، مخفف، ويشدد للمبالغة، أي: ارتفع، والمعنى: ارتفع الظل عنه، وبقي في الشمس. "فليتحول" قيل: أي: فليقم، فإنه مضر، والحق في أمثاله التسليم لمقالته، فإنه يعلم ما لا نعلم، وقد جاء: فإنه مجلس الشيطان، وقيل: لعله يفسد مزاجه لاختلال حال البدن لما يحل به من المؤثرين المتضادين.

💡 شرح الحديث

قوله : "فقلصت عنه"؛ يقال: قلص - بفتحتين، وهو مخفف، ويشدد للمبالغة - ؛ أي: ارتفع، والمعنى: ارتفع الظل عنه، وبقي بعضه في الشمس."فليتحول"؛ قيل: أي: فليقم؛ فإنه مضر، والحق في أمثاله التسليم لمقالته؛ فإنه يعلم ما لا نعلم، وقد جاء: "فإنه مجلس الشيطان"، فقيل: لعله يفسد مزاجه لاختلال حال البدن؛ لما يحل به من المؤثرين المتضادين، وأضيف إلى الشيطان؛ لأنه الباعث إلى الجلوس فيه.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ جَالِسًا فِي الشَّمْسِ فَقَلَصَتْ عَنْهُ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ
مسند أحمد — حديث رقم 8976
حسن
حديث رقم 5293 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-5293