" عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ " .
عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ وَقَالَ قُتَيْبَةُ الطَّاعَةُ وَلَمْ يَقُلْ السَّمْعَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو حازم: هو سلمة بن دينار الأعرج. وأخرجه مسلم (١٨٣٦) (٣٥) عن سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٥٠٤) من طريق سعيد بن منصور وحده، به. وأخرجه النسائي ٧/١٤٠، وأبو عوانة ٤/٤٤٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٢٥٨ من طريق قتيبة بن سعيد وحده، به. وأخرجه أبو عوانة ٤/٤٤٩، والبيهقي في "السنن" ٨/١٥٥، وفي "الشعب" (٧٥٠٤) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، وأبو عوانة ٤/٤٤٩ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن يعقوب بن عبد الرحمن، به. وفي الباب عن أبي ذر وأبي أمامة وعبادة بن الصامت وأم الحصين، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي ٥/١٧٨-١٧٩ و٢٥١ و٣٢١ و٦/٤٠٢. قوله: "عليك السمع" قال السندي: أي: أن تسمع كلامي وتطيع أمري، وكذا من يقوم مقامي من الخلفاء من بعدي. "منشطك ومكرهك" مفعل، بفتح ميم وعين: من النشاط والكراهة، وهما مصدران، أي: في حال النشاط وانشراح الصدر وطيب القلب، وما يضاد ذلك. "وأثرة " بفتحتين: اسم من الاستيثار، أي: وفي حال اصطفاء غيرك عليك في العطاء وغيره.
قوله : "عليك": خطاب عام للمكلفين؛ أي: عليك أيها المكلف."السمع"؛ أي: أن تسمع كلامي، وتطيع أمري، وكذا من يقوم مقامي من الخلفاء من بعدي."ومنشطك ومكرهك": مفعل - بفتح ميم وعين - ؛ من النشاط والكراهة، وهما مصدران؛ أي: حال النشاط والكراهة؛ أي: حالة انشراح الصدر وطيب القلب وما يضاد ذلك، واسما زمان، والمعنى واضح، أو اسما مكان؛ أي: فيما فيه النشاط والكراهة، كذا قيل.ولا يخفى أن ما ذكره من المعنى على تقدير كونهما اسمي مكان معنى مجاز؛ ولذلك قال بعضهم: كونهما اسمي مكان بعيد."وأثرة": - بفتحتين - : اسم من الاستئثار؛ أي: وفي حال اصطفاء غيرك عليك في العطاء وغيره.
" عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ " .
دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ، بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَ…
" عَلَيْكَ بِالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَعُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ " .
أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَعْمَلْتَ فُلاَنًا وَلَمْ تَسْتَعْمِلْنِي. قَالَ " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي ".
أَنَّ نَاسًا، مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ، فَطَفِقَ يُعْطِي رِجَالاً مِنْ قُرَيْشٍ الْمِائَةَ مِنَ الإِبِلِ فَقَالُوا يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَدَعُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ قَالَ أَنَسٌ فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَقَالَتِ…
