" يَدُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَقْصَاهُمْ " .
يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن لأجل كثير بن زيد الأسلمي والوليد بن رباح، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (١٥٧٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٨٨، والحاكم ٢/١٤١، والبيهقي ٩/٩٤ من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن كثير بن زيد، بهذا الإسناد. ولفظه عند الترمذي: "إن المرأة لتأخذ للقوم" يعني: تجيرعلى المسلمين. وقال: حسن غريب، وسألت محمدا (يعني البخاري) فقال: هذا حديث صحيح. وسيأتي ضمن حديث برقم (٩١٧٣) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وفي الباب عن علي، سلف برقم (٦١٥) . وعن أبي عبيدة، سلف برقم (١٦٩٥) . وعن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٧٠١٢) . وعن أبي أمامة، سيأتي ٥/٢٥٠. وعن أم هانىء، سيأتي ٦/٣٤١. وعن أم سلمة عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٢٤٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٥٩٠) ، و"الأوسط" (٤٨١٩) ، والحاكم ٤/٤٥، والبيهقي ٩/٩٥. وإسناده حسن. وعن أنس عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (١٢٤٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠٤٩) ، والحاكم ٤/٤٥. وإسناده ضعيف. يجير: أي: يعطي الأمان.
قوله : "يجير": بالراء المهملة؛ من أجار: يعطي الأمان."أدناهم"؛ أي: أقلهم عددا، وهو الواحد، أو أذلهم قدرا، وهو العبد؛ أي: إن أمان الواحد أو العبد نافذ على المسلمين، وليس لأحد نقضه.
" يَدُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَقْصَاهُمْ " .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لِي هَمْدَانُ هَلْ أَنْتَ آتٍ هَذَا الرَّجُلَ وَمُرْتَادٌ لَنَا فَإِنْ رَضِيتَ لَنَا شَيْئًا قَبِلْنَاهُ وَإِنْ كَرِهْتَ شَيْئًا كَرِهْنَاهُ قُلْتُ نَعَمْ . فَجِئْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضِيتُ أَمْرَهُ وَأَسْلَمَ قَوْمِي وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانَ قَالَ وَبَعَثَ م…
ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ، وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ " مَنْ هَذِهِ ". فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ. فَقَالَ " مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ ". فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ، فَصَلَّى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ ابْنُ أُمِّي…
ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ - قَالَتْ - فَسَلَّمْتُ فَقَالَ " مَنْ هَذِهِ " . قُلْتُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ . قَالَ " مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ " . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّ…
ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ قَالَتْ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ فَقُلْتُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَم…
