يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " جُهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ جُهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
إسناده صحيح، يحيى بن جعدة روى له الترمذي في "الشمائل"، والنسائي وابن ماجه وهو ثقة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي-، فمن رجال مسلم. حجين: هو ابن المثنى. وأخرجه أبو داود (١٦٧٧) ، وابن خزيمة (٢٤٤٤) و (٢٤٥١) ، وابن حبان (٣٣٤٦) ، والحاكم ١/٤١٤، والبيهقي ٤/١٨٠ من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! مع أن مسلما لم يخرج ليحيى بن جعدة. وفي باب جهد المقل عن عبد الله بن حبشي، سيأتي ٣/٤١١-٤١٢. وعن أبي ذر الغفاري، سيأتي ٤/١٧٩. وعن أبي أمامة، سيأتي ٤/٢٦٥. وانظر أيضا حديث أبي هريرة الآتي برقم (٨٩٢٩) . وقوله صلى الله عليه وسلم: "وابدأ بمن تعول"، سلف ضمن الحديث (٧١٥٥) . قوله: "جهد المقل"، قال السندي: الجهد -بالضم-: الوسع والطاقة، أي: ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أي: مجهوده لقلة ماله، وإنما يجوز له الإنفاق إذا قدر على الصبر ولم يكن له عيال، وإلا فالأفضل ما كان عن ظهر غنى.
قوله : "جهد المقل": "الجهد، بالضم: الوسع والطاقة؛ أي: ما يحتمله حال القليل المال، وقيل: أي: مجهوده؛ لقلة ماله، وإنما يجوز له الإنفاق إذا قدر على الصبر، ولم يكن له عيال، وإلا فالأفضل ما كان عن ظهر غنى.
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " جُهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
" خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ".
" أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
" خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "
" خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ "
