يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ جُهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " جُهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
( جُهْد الْمُقِلّ ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : الْجُهْد بِالضَّمِّ الْوُسْع وَالطَّاقَة وَبِالْفَتْحِ الْمَشَقَّة , وَقِيلَ الْمُبَالَغَة وَالْغَايَة , وَقِيلَ هُمَا لُغَتَانِ فِي الْوُسْع وَالطَّاقَة , فَأَمَّا فِي الْمَشَقَّة وَالْغَايَة فَالْفَتْح لَا غَيْر. وَمِنْ الْمَضْمُوم حَدِيث الصَّدَقَة " أَيْ الصَّدَقَة أَفْضَل. قَالَ جُهْد الْمُقِلّ " أَيْ قَدْر مَا يَحْتَمِلهُ حَال الْقَلِيل الْمَال اِنْتَهَى. وَالْمُقِلّ أَيْ الْفَقِير وَقَلِيل الْمَال ( وَابْدَأْ ) : أَيّهَا الْمُتَصَدِّق أَوْ الْمُقِلّ ( بِمِنْ تَعُول ) : أَيْ بِمَنْ تَلْزَمك نَفَقَته وَالْجَمْع بَيْن هَذَا الْبَاب وَبَيْن مَا تَقَدَّمَ أَنَّ الْفَضِيلَة تَتَفَاوَت بِحَسَبِ الْأَشْخَاص وَقُوَّة التَّوَكُّل وَضَعْف الْيَقِين.
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ جُهْدُ الْمُقِلِّ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى قُلْتُ لِأَيُّوبَ مَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى قَالَ عَنْ فَضْلِ غِنَاكَ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " سَقْىُ الْمَاءِ ".
أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ .
رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَالَ " أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ " .
