إِيَّاكُمْ وَالسَّرِيَّةَ الَّتِي إِنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ وَإِنْ غَنِمَتْ غَلَّتْ .
إِيَّاكُمْ وَالْخَيْلَ الْمُنَفِّلَةَ فَإِنَّهَا إِنْ تَلْقَ تَفِرَّ وَإِنْ تَغْنَمْ تَغُلَّ
إسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، وأبوه لهيعة بن عقبة مستور، وقد تفرد بالرواية عن أبي الورد، ونعته في رواية ابن ماجه بصاحب النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك ذكره غير واحد في الصحابة، ولا يصح، إذ لا تثبت الصحبة بمثل هذا الإسناد، والله تعالى أعلم. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص ٢٨١ من طريق ابن وهب، عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه موقوفا ابن ماجه (٢٨٢٩) من طريق زيد بن الحباب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد من قوله. وسيأتي مرفوعا (٩٢١١) من طريق أبي الورد عن أبي هريرة. قوله: "والخيل المنفلة"، قال السندي: ضبط اسم فاعل من التنفيل، بمعنى المعطية الغنيمة لأصحابها. وفي "النهاية" ٥/١٠٠: كأنه من النفل: الغنيمة، أي: الذين قصدهم من الغزو الغنيمة والمال، دون غيره.
قوله : "والخيل المنفلة": ضبط اسم فاعل من التنفيل بمعنى: المعطية الغنيمة لأصحابها، أو المتطوعة بالجهاد.وفي "النهاية": حديث أبي الدرداء: "إياكم والخيل المنفلة التي إن لقيت فرت، وإن غنمت غلت " كأنه من النفل: الغنيمة؛ أي: الذين قصدهم من الغزو الغنيمة والمال دون غيره، أو من النفل، وهم المتطوعة المتبرعون بالغزو، والذين لا اسم لهم في الديوان، ولا يقاتلون قتال من له سهم، هكذا جاء في كتاب أبي موسى من حديث أبي الدرداء، والذي جاء في "مسند أحمد" من رواية أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والخيل المنفلة؛ فإنها إن تلق تفر، وإن تغنم تغلل" ، ولعلهما حديثان.انتهى."إن تلق "؛ أي: العدو.
إِيَّاكُمْ وَالسَّرِيَّةَ الَّتِي إِنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ وَإِنْ غَنِمَتْ غَلَّتْ .
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَنْ لاَ نَفِرَّ وَلَمْ نُبَايِعْهُ عَلَى الْمَوْتِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ وَابْنِ عُمَرَ وَعُبَادَةَ وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يُذْكَرْ فِيهِ أَبُو سَلَم…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى فِي النَّاسِ فَيَجِيئُونَ بِغَنَائِمِهِمْ فَيُخَمِّسُهُ وَيُقَسِّمُهُ فَجَاءَ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ بِزِمَامٍ مِنْ شَعَرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَاهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ . فَقَالَ " أَسَمِعْتَ بِلاَلاً يُنَادِي " . ثَلاَثًا . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ " …
" مَنْ وَجَدْتُمُوهُ غَلَّ، فَاضْرِبُوهُ وَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ "
رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ يَا أَبَا عُمَارَةَ أَفَرَرْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَالَ لاَ وَاللَّهِ مَا وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَكِنَّهُ خَرَجَ شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ حُسَّرًا لَيْسَ عَلَيْهِمْ سِلاَحٌ أَوْ كَثِيرُ سِلاَحٍ فَلَقُوا قَوْمًا رُمَاةً لاَ يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ جَمْعَ هَوَازِنَ وَبَنِي نَصْرٍ فَرَشَقُوهُمْ رَشْقًا مَا يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ فَأَقْبَلُوا هُنَاكَ إِلَى رَسُو…
