أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، فقد روى له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٣٠٠) ، وأبو داود (٤٩٤٠) ، وابن ماجه (٣٧٦٥) ، وابن حبان (٥٨٧٤) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٠ و٢١٣، وفي "الشعب" (٦٥٣٥) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٧٧ من طريق محمد بن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو، به. وعنده: يتبع طيرا. وخالف حمادا ومحمدا شريا بن عبد الله النخعي -وهو سيئ الحفظ- فرواه ابن ماجه (٣٧٦٤) من طريقه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة مرفوعا! وأخرجه عبد الرزاق (١٩٧٣١) و (١٩٧٣٢) من طريق محمد بن أبي ذئب، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، مرسلا. وفي الباب عن عثمان بن عفان عند عبد الرزاق (١٩٧٣٣) ، وابن ماجه (٣٧٦٦) ، وفي سنده انقطاع. وعن أنس بن مالك عند ابن ماجه (٣٧٦٧) ، وسنده ضعيف. قوله: "شيطان"، قال السندي: أي: هو شيطان لاشتغاله بما لا يعنيه، يقفو أثر شيطانة أورثته الغفلة عن ذكر الله تعالى.
قوله : "شيطان"؛ أي: هو شيطان؛ لاشتغاله بما لا يعنيه، يقفو أثر شيطانة أورثته الغفلة عن ذكر الله تعالى.قيل: اتخاذ الحمام البيض والإنس ونحو ذلك جائز غير مكروه، ومع القمار يصير مردود الشهادة.وقد زعم الحافظ سراج الدين القزويني أنه موضوع، ورواه الحافظ ابن حجر فقال: محمد صدوق، وحديثه في رتبة الحسن إذا لم يكن له متابع، ولا ينحط إلى مطلق الضعف، فضلا عن أن يحكم عليه بالبطلان، ثم ذكر له شواهد، كذا ذكره السيوطي في "حاشية أبي داود"، والله تعالى أعلم.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً " .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَأَى رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامَةً فَقَالَ " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَأَى رَجُلاً وَرَاءَ حَمَامَةٍ فَقَالَ " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً " .
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَجُلاً يَتْبَعُ حَمَامًا فَقَالَ " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا " .
" أَرْبَعَةٌ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ : عِنْدَ الْخَلَاءِ، وَفِي الْحَمَّامِ، وَالْجُنُبُ، وَالْحَائِضُ، إِلَّا الْآيَةَ وَنَحْوَهَا لِلْجُنُبِ وَالْحَائِضِ "
