" اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا " .
يَا ابْنَ آدَمَ اعْمَلْ كَأَنَّكَ تُرَى وَعُدَّ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى وَإِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
حديث قابل للتحسين، وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان، ولجهالة الواسطة بينه وبين أبي هريرة، لكن له شواهد لا يخلو أحدها من مقال. وحديث أبي هريرة هذا تفرد به الإمام أحمد. ويشهد له حديث زيد بن أرقم عند أبي نعيم في "الحلية" ٨/٢٠٢-٢٠٣، وفيه أبو سعيد الراوي عن زيد، لم نعرفه. وحديث أبي الدرداء عند الطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" ٢/٤٠، قال الهيثمي: فيه رجل من النخع -وهو الراوي عن أبي الدرداء- ولم أجد من ذكره. وقد روي عن أبي الدرداء موقوفا عند ابن المبارك في "الزهد" (١٥٥١) ، والخطيب في "اقتضاء العلم العمل" (١٨) ، وفيه انقطاع بين الحسن البصري وبين أبي الدرداء. وانظر "الزهد" لوكيع (١٣) بتخريج الأستاذ عبد الرحمن الفريوائي. ويشهد له أيضا حديث معاذ بن جبل عند الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٧٤) ، لكن دون دعوة المظلوم، وفيه انقطاع بين أبي سلمة وبين معاذ. ويشهد للتحذير من دعوة المظلوم غير ما حديث، انظر تخريج "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان" (٨٧٤) و (٨٧٥) بتحقيقنا. قوله: "اعمل"، قال السندي: أي الأعمال الصالحة، "كأنك ترى" أي: الله، فهذه إشارة إلى مرتبة الإحسان، فقد جاء: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه".
قوله : "اعمل"؛ أي: الأعمال الصالحة."كأنك ترى"؛ أي: الله، فهذه إشارة إلى مرتبة الإحسان؛ فقد جاء أن الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه."مع الموتى"؛ أي: حتى يكون ذاك زاجرا لك عن المعصية، فقوله: "وإياك ودعوة المظلوم" كالتخصيص بعد التعميم، ويمكن أن المراد بقوله: "وعد نفسك...إلخ": الزهد في الدنيا، وترك الاشتغال بها والميل إليها، والله تعالى أعلم.وفي "المجمع": رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد، وقد وثق.
" اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا " .
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ " .
" ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ " . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ . وَزَادَ فِيهِ مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ " اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَأَبِي سَعِيدٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَبُو مَعْبَدٍ اسْمُهُ نَافِذٌ .
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الْحِمَى فَقَالَ يَا هُنَيُّ اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنْ النَّاسِ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى زَرْعٍ وَنَخْلٍ وَإِنَّ رَبّ…
