" لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ".
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل فليح بن سليمان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٧٢٤) ، وهو متفق عليه، وانظر تتمة شواهده هناك. وسلف النهي عن الوشم برقم (٨٢٤٥) من طريق همام عن أبي هريرة. الواصلة، قال السندي: هي التي تصل الشعر بشعر آخر. والمستوصلة: التي تأمر من يفعل بها ذلك.
قوله : "الواصلة": هي التي تصل الشعر بشعر آخر، سواء اتصل بشعرها، أو بشعر غيرها."والمستوصلة": التي تأمر من يفعل بها ذلك، وكذلك: "الواشمة والمستوشمة": من الوشم، وهو أن يغرز الجلد بإبرة، ثم يحشى كحلا أو غيره من خضرة أو سواد.قيل: هذا وأمثاله؛ من نحو "لعن الله اليهود" ونحوه، إخبار بأن الله لعن هؤلاء، لادعاء منه صلى الله عليه وسلم؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يبعث لعانا، وقد قال: "المؤمن لا يكون لعانا".قلت: لعن الشيطان وغيره وارد، فالظاهر أن اللعن على من يستحقه على قلة لا يضر، فلذلك قيل: "لم يبعث لعانا" بصيغة المبالغة، ووجه اللعن: ما فيه من تغيير الخلق بتكلف، ومثله قد حرم الشارع، فيمكن توجه اللعن إلى فاعله؛ بخلاف التغيير بالخضاب ونحوه مما لم يحرمه الشارع؛ لعدم التكلف فيه.
" لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ".
لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ.
لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ.
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ . أَرْسَلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ .
" لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ". قَالَ نَافِعٌ الْوَشْمُ فِي اللِّثَةِ.
