" إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ .
إِذَا سَرَقَ عَبْدُ أَحَدِكُمْ فَلْيَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ
إسناده ضعيف، عمر بن أبي سلمة ضعيف فيما يتفرد به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعيد -وهو الطالقاني- فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه الطيالسي (٢٣٤٣) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٦٥) ، وابن ماجه (٢٥٨٩) ، وأبو داود (٤٤١٢) ، والنسائي ٨/٩١، وأبو يعلى (٥٩٠٦) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٦٩٧ و١٦٩٨ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/٢٤٧ من طريق مسعر، عن عمر بن أبي سلمة، به. وسيأتي برقم (٨٤٥١) و (٨٦٧١) و (٩٠٣٠) من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، به. النش، قال ابن الأثير: هو نصف الأوقية، وهو عشرون درهما، والأوقية: أربعون. وقيل: النش يطلق على النصف من كل شيء.
قوله : "فليبعه"؛ أي: مع بيان العيب."ولو بنش"؛ بفتح نون وتشديد شين معجمة: عشرون درهما، نصف الأوقية عندهم، فسره في الحديث هكذا، كذا ذكره عياض في "المشارق".وفي "المجمع": هو نصف الوقية، عشرون درهما، وقيل: النش يطلق على النصف من كل شيء.
" إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ .
قَالَ : أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ. قَالَ : " فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَاعَهُ " . قَالَ جَابِرٌ : وَإِنَّمَا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ. قِيلَ لعَبْدِ اللَّهِ : تَقُولُ بِهِ؟. قَالَ : قَوْمُ يَقُولُونَ
" إِذَا ضَاعَ لِلرَّجُلِ مَتَاعٌ أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ " .
" إِذَا سَرَقَ الْمَمْلُوكُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ " .
" إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِيعُوهُ وَلَوْ بِنَشٍّ " .
