" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ " .
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، المبارك -وهو ابن فضالة-، والحسن -وهو البصري- مدلسان، وقد عنعنا. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وسيأتي برقم (٨٨٠٢) . وأخرجه مسلم (٤٢٩) (١١٨) ، والنسائي ٣/٣٩، وفي"الكبرى" (١١٠٨) ، والبيهقي ٢/٢٨٢ من طرق عن ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه بلفظ: "لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم". وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/١٤٠. وهو عند البخاري (٧٥٠) . وعن جابر، سيأتي ٥/٩٠. وعن ابن عمر عند ابن ماجه (١٠٤٣) ، والطبراني (١٣١٣٩) ، وصححه ابن حبان (٢٢٨١) .
قوله : "لينتهين أقوام"؛ أي: عن رفع الأبصار إلى السماء في الصلاة، وهذا يدل على النهي عن ذلك في غير حالة الصلاة؛ كالدعاء خارج الصلاة، بل قد جاء في بعض المواضع.
" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ " .
قَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟ " فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : " لَتَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ "
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ " . حَتَّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ " لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللَّهُ أَبْصَارَهُمْ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ " .
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ " .
